دعم سينمائي يثير الجدل: 24 مليون درهم توزع في غياب معايير التقييم والشفافية

في سياق يعاني فيه الشباب من تفشي البطالة، وتواجه فيه الأحياء الهامشية الإقصاء والتهميش، خصصت وزارة الثقافة مبلغًا يفوق 24 مليون درهم لدعم 23 مشروعًا سينمائيًا، في خطوة تطرح العديد من التساؤلات حول جدوى هذا التمويل وأثره الفعلي على الصناعة السينمائية الوطنية، وعلى جمهور لا يعلم غالبًا بوجود هذه الأعمال.

ورغم أهمية دعم الإبداع الثقافي، إلا أن طبيعة بعض المشاريع المنتقاة والمبالغ المخصصة لها، مثل فيلم بعنوان “قصة حب في 10 أغاني، 3 أعراس وقبلة واحدة” بميزانية تتجاوز 4 ملايين درهم، أو “البقرة المقدسة” بـ3.5 ملايين، تثير تساؤلات مشروعة حول معايير الاختيار ومردودية هذه الأعمال على المستويين الفني والجماهيري.https://googleads.g.doubleclick.net/pagead/ads?client=ca-pub-4047220971479202&output=html&h=250&adk=2454571426&adf=3048354497&pi=t.aa~a.2973701940~i.1~rp.4&daaos=1753276066846&w=737&abgtt=6&fwrn=4&fwrnh=100&lmt=1753352979&num_ads=1&rafmt=1&armr=3&sem=mc&pwprc=5650282264&ad_type=text_image&format=737×250&url=https%3A%2F%2Ftelexpresse.com%2F411755.html&fwr=0&pra=3&rh=185&rw=737&rpe=1&resp_fmts=3&wgl=1&fa=27&uach=WyJtYWNPUyIsIjEwLjEzLjYiLCJ4ODYiLCIiLCIxMTYuMC41ODQ1LjE4NyIsbnVsbCwwLG51bGwsIjY0IixbWyJDaHJvbWl1bSIsIjExNi4wLjU4NDUuMTg3Il0sWyJOb3QpQTtCcmFuZCIsIjI0LjAuMC4wIl0sWyJHb29nbGUgQ2hyb21lIiwiMTE2LjAuNTg0NS4xODciXV0sMF0.&dt=1753352968813&bpp=6&bdt=2911&idt=6&shv=r20250721&mjsv=m202507210101&ptt=9&saldr=aa&abxe=1&cookie=ID%3D890ecc05c77eaf95%3AT%3D1753352974%3ART%3D1753352974%3AS%3DALNI_Ma2c_Dtsx8s42_XVOvpd2Xb_anrcw&gpic=UID%3D00001226bd5950d6%3AT%3D1753352974%3ART%3D1753352974%3AS%3DALNI_MajhRQpOul6-gMnR7H5Mbdsa3tr0Q&eo_id_str=ID%3D406d1f52d43d83d8%3AT%3D1753351422%3ART%3D1753352967%3AS%3DAA-AfjZVmwtuD1VpOPvRdrY8nRGy&prev_fmts=0x0%2C160x600%2C160x600%2C1425x705%2C737x280&nras=4&correlator=7438950246761&frm=20&pv=1&u_tz=60&u_his=1&u_h=900&u_w=1440&u_ah=793&u_aw=1440&u_cd=24&u_sd=1&dmc=8&adx=467&ady=1535&biw=1425&bih=705&scr_x=0&scr_y=0&eid=95362656%2C95366914%2C31093605%2C95366854%2C95359266%2C95367170&oid=2&pvsid=4436483039066247&tmod=2042453858&uas=0&nvt=1&ref=https%3A%2F%2Ftelexpresse.com%2Fcategory%2F%25d9%2588%25d8%25b7%25d9%2586%25d9%258a&fc=1408&brdim=0%2C0%2C0%2C0%2C1440%2C23%2C0%2C0%2C1440%2C705&vis=1&rsz=%7C%7Cs%7C&abl=NS&fu=128&bc=31&bz=0&td=1&tdf=0&psd=W251bGwsbnVsbCxudWxsLDNd&nt=1&ifi=11&uci=a!b&btvi=2&fsb=1&dtd=11051

كما لوحظ تخصيص مبالغ مالية كبيرة لإعادة كتابة سيناريوهات ذات عناوين غامضة على غرار “خارج التغطية”، “العودة” أو “موسم البرقوق”، دون وجود آليات واضحة لتقييم النتائج بعد الدعم، سواء على مستوى التوزيع، أو عدد المشاهدات، أو المشاركة في المهرجانات الوطنية والدولية.

وتُسجّل هذه الملاحظات في ظل غياب آليات صارمة للمراقبة والتقييم بعد صرف التمويلات، حيث لا يُطلب من المستفيدين تقديم مؤشرات أداء، أو تقارير تبرز مدى التأثير الثقافي والفني للمشاريع المدعومة، في وقت يعرف فيه المسرح تراجعًا، والمكتبات إغلاقًا، ويعيش فيه عدد من الفنانين في ظروف مهنية صعبة.

وفي ظل هذا الواقع، يستمر الدعم في التمركز داخل دائرة ضيقة، تفتقر أحيانًا إلى الشفافية المطلوبة، فيما تظل الحاجة ملحّة لإعادة النظر في نماذج الدعم، بما يضمن العدالة الثقافية، ويربط التمويل العمومي بالنتائج والمردودية الفنية والمجتمعية.

مقالات ذات الصلة

30 ديسمبر 2025

رئيس الكونكاكاف: بفضل رؤية جلالة الملك المغرب يفرض مكانته كقوة كروية عالمية

30 ديسمبر 2025

كأس إفريقيا للأمم 2025..المغرب أضحى قوة كروية عالمية جديدة بقيادة جلالة الملك

30 ديسمبر 2025

تحت قيادة صاحب الجلالة.. مفهوم القوة الناعمة المغربية يشهد تغيرا في طبيعته

30 ديسمبر 2025

الرؤية الملكية لكرة القدم: كيف جعل المغرب من اللعبة قوة ناعمة لتعزيز نفوذه القاري والدولي