الجزائر تنسب صفقة غزة لنفسها ب”انتهازية وقحة” وغير مسبوقة

لن ينسى التاريخ كيف استغل رئيس الجزائر تبون الوجع الفلسطيني في غزة وقودا لحملته الانتخابية الأخيرة كما لا يزال طريا في الذاكرة قصارى ما قاله تبون وهو في مصر قريبا من معبر رفح الشاهد على فصول المحرقة.

وحين أزفت ساعة الحل والهدنة خلال الساعات الأخيرة كل ما استطاعت الجزائر أن تفعله هو إصدار بلاغ.

وهكذا أعربت الجزائر عن “ارتياحها لإعلان الاتفاق عن وقف إطلاق النار في قطاع غزة مشددة على ضرورة تجسيد هذا الاتفاق في مختلف مضامينه وأبعاده، لاسيما تلك المتعلقة بتفعيل الوقف الشامل والدائم لإطلاق النار”

كما دعا البلاغ إلى “رفع كافة القيود المفروضة على جهود الإغاثة الإنسانية الموجهة للشعب الفلسطيني، وكذا انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من أراضيه””.

وبأسلوب فج وانتهازي للركوب على الصفقة ختم البيان نفسه أن “هذه الخطوة التي استأثرت بجهود الجزائر ومبادراتها منذ انضمامها لمجلس الأمن، تمثل استجابة، ولو جزئية، لتطلعات الشعب الفلسطيني…”

بالمناسبة، إذا طبقت بنود الصفقة حرفيا في غزة هل سيذهب الجيش الجزائري لإعادة إعمار القطاع المدمر بالكامل وليبدأ العسكر ببناء كل المستشفيات في بضعة أيام؟.

مقالات ذات الصلة

12 يناير 2026

بفضل الرؤية الاستراتيجية لجلالة الملك.. المغرب يبهر العالم ببنياته التحتية الرياضية

12 يناير 2026

جلالة الملك يصدر عفوه السامي على 1386 شخصا بمناسبة ذكرى 11 ینایر

12 يناير 2026

تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال: محطة مفصلية في مسيرة الكفاح الوطني

12 يناير 2026

جلالة الملك يهنئ فاوستين أرانج تواديرا بمناسبة إعادة انتخابه رئيسا لجمهورية إفريقيا الوسطى