الكيف الجزائري “المعالج” والمهلوسات تغزو بشار

منذ عقود تفشت آفة المخدرات في الجزائر صناعة واستهلاكا وتصديرا، وقد أضحت المهلوسات حاضرة في الاستهلاك أكثر من البطاطس والطماطم واللحوم التي تعرف غلاء غير مسبوق.

وفي آخر حوادث المخدرات، حجزت جمارك ببشار   432 كلغ من الكيف المعالج و1645 وحدة من الأقراص المهلوسة، بالإضافة إلى توقيف ستة أشخاص، أحدهم يحمل جنسية أجنبية.

وحسب بيان للمديرية العامة للجمارك، فقد شملت العمليات أيضًا حجز وسائل النقل المستخدمة في التهريب، التي تمثلت في ثلاث سيارات وشاحنة.

ورغم هذه الحملات التي يكتب عنها الإعلام المحلي بشكل أسبوعي تقريبا، فإنها لم تلفح في اجتثاث الظاهرة التي تهدد بتحويل المجتمع كله إلى مستهلكي مهلوسات يعيشون في عالم جهنمي من الإدمان والمرض.

ومن غرائب الأعراض الجانبية لتناول الرسميين الجزائريين لهذه المصيبة أن ينسبوا مصدرها في كل مرة إلى المغرب، علما أنهم أغلقوا الحدود منذ عقود.

مقالات ذات الصلة

10 فبراير 2026

إيصال مساعدات غذائية جوا عبر المروحيات للساكنة المحاصرة بالمياه بجماعة الحوافات

10 فبراير 2026

دعم متواصل لفائدة الأشخاص بدون مأوى في مواجهة موجة البرد بطانطان

10 فبراير 2026

شغيلة التعليم الأولي تخوض إضرابا وطنيا احتجاجا على التهميش والاستغلال

10 فبراير 2026

الجهود التضامنية متواصلة لفائدة السكان المتضررين في جماعة الحوافات