المغرب تاريخيا بلد الحوار وجسر رابط بين الشرق والغرب

أكد رئيس معهد الحوار بين الأديان بالأرجنتين، عمر عبود، أن المغرب كان تاريخيا بلدا للحوار واضطلع أيضا بدور الجسر الرابط بين الشرق والغرب.

وأشاد عبود، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، باحتضان مدينة مراكش (13-15 يونيو) للمؤتمر البرلماني حول حوار الأديان، مؤكدا أن ثقافة الحوار متجذرة في صلب الشعب المغربي.

وبحسب عبود، النائب السابق ببرلمان مدينة بوينوس آيريس والذي تولى رئاسة لجنة الثقافة، فإن المؤتمر البرلماني حول حوار الأديان “ليس فقط دليلا على نضج أمة ودولة من حيث السعي إلى الحوار، ولكن أيضا يعكس تلك الإشارة العظيمة التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس للعالم بأن الحوار ضروري وأنه يظل دوما السبيل الأمثل”.

وأشار رئيس معهد الحوار بين الأديان، الذي يتخذ من العاصمة الأرجنتينية بوينوس أيريس مقرا له، إلى أن جلالة الملك أظهر أنه من خلال هذا المؤتمر، أمكن تعزيز الدعوة إلى الحوار ، وأن المملكة هي أيضا نموذج على الصعيد العالمي.

مقالات ذات الصلة

27 فبراير 2024

إصلاح مجلس حقوق الإنسان يكتسي أهمية مركزية (السيد زنيبر)

27 فبراير 2024

التوقيع بالرباط على اتفاقية حول القواعد الأخلاقية لحماية المعطيات الشخصية في الاستخدامات التكنولوجية

27 فبراير 2024

العيون .. تسليط الضوء على مبادرة جلالة الملك الرامية إلى تعزيز ولوج بلدان الساحل إلى المحيط الأطلسي

27 فبراير 2024

ستيفان سيجورني : فرنسا تدعم مخطط الحكم الذاتي وتؤكد أنه حان الوقت لتحقيق تقدم