المغرب تاريخيا بلد الحوار وجسر رابط بين الشرق والغرب

أكد رئيس معهد الحوار بين الأديان بالأرجنتين، عمر عبود، أن المغرب كان تاريخيا بلدا للحوار واضطلع أيضا بدور الجسر الرابط بين الشرق والغرب.

وأشاد عبود، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، باحتضان مدينة مراكش (13-15 يونيو) للمؤتمر البرلماني حول حوار الأديان، مؤكدا أن ثقافة الحوار متجذرة في صلب الشعب المغربي.

وبحسب عبود، النائب السابق ببرلمان مدينة بوينوس آيريس والذي تولى رئاسة لجنة الثقافة، فإن المؤتمر البرلماني حول حوار الأديان “ليس فقط دليلا على نضج أمة ودولة من حيث السعي إلى الحوار، ولكن أيضا يعكس تلك الإشارة العظيمة التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس للعالم بأن الحوار ضروري وأنه يظل دوما السبيل الأمثل”.

وأشار رئيس معهد الحوار بين الأديان، الذي يتخذ من العاصمة الأرجنتينية بوينوس أيريس مقرا له، إلى أن جلالة الملك أظهر أنه من خلال هذا المؤتمر، أمكن تعزيز الدعوة إلى الحوار ، وأن المملكة هي أيضا نموذج على الصعيد العالمي.

مقالات ذات الصلة

28 أغسطس 2026

الصويرة.. لقاء حول تعزيز ثقافة السلام في صفوف الشباب

28 أغسطس 2026

في ساحة قصر العدالة بتولوز.. احتفاء وارف بالصداقة المغربية-الفرنسية

28 أغسطس 2026

عدالة الأطفال.. توقيع اتفاقية إطار للشراكة بين وزارة العدل ومؤسسة “AIDA”

28 أغسطس 2026

جمعيات مغربية وإيفوارية توحد جهودها من خلال ائتلاف من أجل هجرة آمنة ونظامية