سقوط العمامرة… نهاية مأساوية لبوق آخر تفانى في خدمة نظام العسكر الجزائري

كل ما انتهت صلاحية أحد أبواق النظام العسكري الجزائري، إلا وتحسس رأسه في انتظار محاكمة داخل البلاد أو مطاردة في الخارج، حيث أصبحت المتابعات التي يكون أفراد العصابة هدفا فيها، تأثيث روتيني ليوميات العسكر في الجزائر، بسبب الصراعات الخفية والمعلنة بين أجنحة العصابة نفسها.

وفي هذا الإطار، وبعد إحالة مجموعة من الوزراء ورؤساء الحكومات السابقة في الجزائر على القضاء في محاكمات هزلية، جاء الدور على رمضان العمامرة، الذي كان ينعت بصقر الدبلوماسية.

وزير الخارجية الأسبق الذي أعيد إلى منصبه قبل سنتين فقط لتحقيق ريمونتادا دبلوماسية ضد المغرب، واحد من هؤلاء، فبعد انتهاء صلاحيته، تم تجريده من جواز سفره في انتظار محاكمته وسجنه.

رمطان لعمامرة، إلى عهد قريب كان يلقب بالدبلوماسي المخضرم عندما استدعي لشغل منصب وزير الشؤون الخارجية في يوليوز 2021، خرج يوم 16 مارس من الباب الصغير، وحرم الرئيس السابق للدبلوماسية الجزائرية الآن من جواز سفره الدبلوماسي وأصبح ممنوعا من مغادرة الجزائر بل في حالة شبه اعتقال.

مقالات ذات الصلة

30 ديسمبر 2025

رئيس الكونكاكاف: بفضل رؤية جلالة الملك المغرب يفرض مكانته كقوة كروية عالمية

30 ديسمبر 2025

كأس إفريقيا للأمم 2025..المغرب أضحى قوة كروية عالمية جديدة بقيادة جلالة الملك

30 ديسمبر 2025

تحت قيادة صاحب الجلالة.. مفهوم القوة الناعمة المغربية يشهد تغيرا في طبيعته

30 ديسمبر 2025

الرؤية الملكية لكرة القدم: كيف جعل المغرب من اللعبة قوة ناعمة لتعزيز نفوذه القاري والدولي