سقوط العمامرة… نهاية مأساوية لبوق آخر تفانى في خدمة نظام العسكر الجزائري

كل ما انتهت صلاحية أحد أبواق النظام العسكري الجزائري، إلا وتحسس رأسه في انتظار محاكمة داخل البلاد أو مطاردة في الخارج، حيث أصبحت المتابعات التي يكون أفراد العصابة هدفا فيها، تأثيث روتيني ليوميات العسكر في الجزائر، بسبب الصراعات الخفية والمعلنة بين أجنحة العصابة نفسها.

وفي هذا الإطار، وبعد إحالة مجموعة من الوزراء ورؤساء الحكومات السابقة في الجزائر على القضاء في محاكمات هزلية، جاء الدور على رمضان العمامرة، الذي كان ينعت بصقر الدبلوماسية.

وزير الخارجية الأسبق الذي أعيد إلى منصبه قبل سنتين فقط لتحقيق ريمونتادا دبلوماسية ضد المغرب، واحد من هؤلاء، فبعد انتهاء صلاحيته، تم تجريده من جواز سفره في انتظار محاكمته وسجنه.

رمطان لعمامرة، إلى عهد قريب كان يلقب بالدبلوماسي المخضرم عندما استدعي لشغل منصب وزير الشؤون الخارجية في يوليوز 2021، خرج يوم 16 مارس من الباب الصغير، وحرم الرئيس السابق للدبلوماسية الجزائرية الآن من جواز سفره الدبلوماسي وأصبح ممنوعا من مغادرة الجزائر بل في حالة شبه اعتقال.

مقالات ذات الصلة

25 مايو 2026

سد المسيرة يعود إلى الحياة بعد سنوات الجفاف ويبلغ أعلى نسبة ملء منذ 9 سنوات

25 مايو 2026

أكادير: تخليد الذكرى السبعين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني

25 مايو 2026

مولاي رشيد يترأس حفل عشاء أقامه جلالة الملك بمناسبة الدورة الـ 50 لجائزة الحسن الثاني للغولف

25 مايو 2026

جلالة الملك يصدر عفوه السامي على المشجعين السنغاليين بمناسبة حلول عيد الاضحى