سقوط العمامرة… نهاية مأساوية لبوق آخر تفانى في خدمة نظام العسكر الجزائري

كل ما انتهت صلاحية أحد أبواق النظام العسكري الجزائري، إلا وتحسس رأسه في انتظار محاكمة داخل البلاد أو مطاردة في الخارج، حيث أصبحت المتابعات التي يكون أفراد العصابة هدفا فيها، تأثيث روتيني ليوميات العسكر في الجزائر، بسبب الصراعات الخفية والمعلنة بين أجنحة العصابة نفسها.

وفي هذا الإطار، وبعد إحالة مجموعة من الوزراء ورؤساء الحكومات السابقة في الجزائر على القضاء في محاكمات هزلية، جاء الدور على رمضان العمامرة، الذي كان ينعت بصقر الدبلوماسية.

وزير الخارجية الأسبق الذي أعيد إلى منصبه قبل سنتين فقط لتحقيق ريمونتادا دبلوماسية ضد المغرب، واحد من هؤلاء، فبعد انتهاء صلاحيته، تم تجريده من جواز سفره في انتظار محاكمته وسجنه.

رمطان لعمامرة، إلى عهد قريب كان يلقب بالدبلوماسي المخضرم عندما استدعي لشغل منصب وزير الشؤون الخارجية في يوليوز 2021، خرج يوم 16 مارس من الباب الصغير، وحرم الرئيس السابق للدبلوماسية الجزائرية الآن من جواز سفره الدبلوماسي وأصبح ممنوعا من مغادرة الجزائر بل في حالة شبه اعتقال.

مقالات ذات الصلة

27 فبراير 2024

إصلاح مجلس حقوق الإنسان يكتسي أهمية مركزية (السيد زنيبر)

27 فبراير 2024

التوقيع بالرباط على اتفاقية حول القواعد الأخلاقية لحماية المعطيات الشخصية في الاستخدامات التكنولوجية

27 فبراير 2024

العيون .. تسليط الضوء على مبادرة جلالة الملك الرامية إلى تعزيز ولوج بلدان الساحل إلى المحيط الأطلسي

27 فبراير 2024

ستيفان سيجورني : فرنسا تدعم مخطط الحكم الذاتي وتؤكد أنه حان الوقت لتحقيق تقدم