أزمة حزب “منيب” مستمرة .. الخبير الاقتصادي المهدي لحلو يعلن استقالته من الحزب

كتبه كتب في 3 أغسطس 2021 - 3:42 م
مشاركة

أعلن المهدي لحلو عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي الموحد سابقا، عن تخليه عن عضويته بالحزب وكذا كل المسؤوليات التي يتقلها ضده، وذلكم احتجاجا منه على أسماه “إنفراد المسؤولة عنه (نبيلة منيب الكاتبة العامة للحزب الإشتراكي الموحد) لسنوات بكل القرارات الحزبية الأساسية، في الداخل كما بالخارج، وتهميش أو إقصاء، بشكل أو بآخر، كل من كان يظهر عليه أنه قد يلقي بظله على وضعها الإعتباري المفترض”.

وأكد لحلو الذي شغل سابقا مسؤولا بلجنة العلاقات الخارجية للحزب، في رسالة وجهها إلى رفاقه بالمكتب السياسي للحزب عن طريق زميله عبد اللطيف اليوسفي، أن اتخذ قرار مغادر الحزب بعد “تفكير عميق” لأسباب سياسية وموضوعية، منها إتخاذ منيب لمواقف أحادية مخالفة لمقررات الحزب وأعرافه وتعهداته، وكذا اتيانها “بتحليلات وتأويلات لا علمية ولا منطقية في مواضيع بالغةً الأهمية، من بينها على الخصوص ما إرتبط لأسابيع بجائحة كورونا (كما باللقاح ضدها)”.

واعتبر لحلو وهو خبير اقتصادي دولي أن “كل تدخلات المسؤولة الأولى على الحزب بصددها منطلقة من نبرة مؤامرتية، شعبوية، لا تبعد عن منظور اليمين واليسار المتطرفين عبر العالم، وخصوصا بفرنسا”، منتقدا “تكرار نفس الصيغ والمواقف في كل خطب وتدخلات الكاتبة العامة، أيا كان الموضوع أو المحفل، دون الإتيان بأي مقترح إيجابي أو تحليل متماسك و عقلاني، يترجم العمق الفكري والعلمي والإشتراكي لأدبياتنا وإصداراتنا التي كانت وستظل تشرف مناضلينا ومناضلاتنا وطنيا ودوليا، وكأن قاموس الحزب لم تعد فيه إلا كلمتي المخزن والأصولية”.

كما عزا لحلو استقالته أيضا إلى كون خطب وخرجات منيب الإعلامية “كلها سب وقذف في حق العديد من مناضلينا ومناضلاتنا، بما فيهم أعضاء في المكتب السياسي، وًهو ما لا يليق لا إنسانيا ولا أخلاقيا ولا سياسيا بحزب يساري يروم إصلاح المجتمع وتربية نسائه ورجاله على قيم الإحترام المتبادل والتكامل وسمو التعهدات والمصالح المشتركة على الأنانية والمنفعة الذاتية، سواء كانت مادية أو سياسية”. :