زيتوت: صفحة “دزاير تيفي” بوق مخابراتي يُحرّض على العنف من مجاري الإفلاس

كتبه كتب في 27 مايو 2021 - 3:15 ص
مشاركة

كشف مقاوم العصابات و عضو أمانة حركة رشاد محمد العربي زيتوت أمس الثلاثاء، أن الصفحة الجزائرية دزاير تيفي بوق مخابراتي يُحرّض على العنف من مجاري الإفلاس.

وقال محمد العربي زيتوت في تدوينة فيسبوكية، “على مدى الأشهر الأخيرة عادت للنشاط صفحة “دزاير تيفي” التابعة سابقاً لمؤسسة الوقت و Le Temps التي كانت مظهراً من مظاهر الفساد ونهب المال العام بمستوى قارون الذي كان بلغه علي حدّاد قبل سجنه ومصادرة أملاكه التي لا يملك منها أي شيء في واقع الأمر، وإنّما دفعتها إليه المافيا المالية السياسية في إطار الفساد المستشري في عهد بوتفليقة”.

وأضاف، “إلاّ أن عودتها للنشاط كانت فقط لمهاجمة الحراك الشعبي ورموزه، حيث تحوّلت إلى معول مخابراتي تخريبي الغرض منه الإفتراء و البهتان وممارسة التهديد والإرهاب والخطاب العنيف الفظ تجاه الأحرار من مختلف أطيافهم، في تطابق كامل مع السياسة الممنهجة للعنف الجسدي التي يمارسها البوليس السياسي في مخافر الشرطة و أقبية المخابرات. ولم يقتصر دور هذه الصفحة على مهاجمة الحراك فحسب، بل يقوم الخفافيش المشرفين عليها بنشر الفتنة والتفرقة بين النشطاء بتأويل مناشريهم وتصريحاتهم بكل سفاهة، كما استغلت العدد الكبير للمتابعين لها من أجل الترويج لأكبر قدر من الأكاذيب والافتراءات التي تصب كلها في ضرب الحراك وشيطنته”.

وأشار المتحدث ذاته، “أن هذه الصفحة كانت ملكية للقناة المُفلسة المُغلقة حالياً. أغلقت القناة وأوقفت بثها بتاريخ 25 جوان 2019، وإثر محاكمة علي حدّاد تمّ مصادرة ممتلكاتها بما في ذلك صفحة القناة المُوّثّقة بالشارة الزرقاء من إدارة فيسبوك؛ وتمّ الإستيلاء على إدارتها لتصبح أداةً في يد المخابرات. أضفى هذا الأمر شيئاً من المصداقية للصفحة التي لايعرف كثيرون أنّها مُقرصنة من بعض صغار الصعاليك من أعوان البوليس السياسي، الذين ينشرون محتوىً يتميّز بالتفاهة و الرداءة، في تباين واضح لما يمكن توقّعه من منشورات على صفحة قناة تلفزيونية موثّقة”.

يشار إلى أن دزاير نيوز افتتحت سنة 2014 وتوقفت يوم 25 جوان 2019، حيث دام وجودها ما يقارب خمسة سنوات.