شهد عدد من المؤسسات التعليمية، اليوم الثلاثاء، توقفا مؤقتا للدراسة، وذلك مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها غدا الأربعاء 23 شتنبر، بعدما تم اعتماد هذه المؤسسات لاحتضان مكاتب التصويت المخصصة لاستقبال الناخبين.
ويأتي هذا التوقف في إطار الترتيبات التنظيمية واللوجستيكية المرتبطة بالعملية الانتخابية، حيث جرى وضع المؤسسات التعليمية المعنية رهن إشارة السلطات المختصة، قصد تهيئة فضاءاتها وتجهيزها بما يضمن جاهزيتها لاحتضان مكاتب التصويت واستقبال الناخبين وأعضاء مكاتب الاقتراع.
ولا يشمل هذا الإجراء جميع المؤسسات التعليمية على المستوى الوطني، إذ يقتصر على المؤسسات التي تم اختيارها لاحتضان مكاتب التصويت، فيما تستمر الدراسة بشكل عادي داخل باقي المؤسسات وفق البرمجة المعتمدة.
وتتواصل بالتوازي الاستعدادات المرتبطة بتنظيم الاستحقاق الانتخابي بمختلف جهات المملكة، حيث تستكمل السلطات المختصة الإجراءات التنظيمية واللوجستيكية اللازمة لضمان جاهزية مراكز ومكاتب التصويت قبل انطلاق عملية الاقتراع.
ويأتي اعتماد عدد من المؤسسات التعليمية كمقار لمكاتب التصويت في إطار تعبئة مجموعة من الفضاءات العمومية لاحتضان العملية الانتخابية، وتوفير الظروف المناسبة لاستقبال الناخبين وأعضاء مكاتب الاقتراع خلال يوم التصويت.
ومن المرتقب أن تعود المؤسسات التعليمية المعنية إلى نشاطها الدراسي المعتاد بعد انتهاء العملية الانتخابية واستكمال الإجراءات المرتبطة بها، وإعادة الفضاءات التي وضعت رهن إشارة السلطات إلى وظيفتها التعليمية الأصلية.