يتواصل بإقليم جرسيف إنجاز مشروع سد تاركة أومادي، باعتباره أحد الأوراش المائية المهيكلة التي تراهن عليها الحكومة لتعزيز الأمن المائي ومواجهة تداعيات ندرة المياه والتغيرات المناخية.
وبلغت نسبة تقدم أشغال الهندسة المدنية بهذا المشروع حوالي 90 في المائة إلى غاية نهاية يوليوز 2026، ما يؤشر على اقتراب هذا الورش المائي من مراحل متقدمة نحو الاستكمال.
ويتوفر سد تاركة أومادي على سعة تخزينية تصل إلى 287 مليون متر مكعب، فيما يناهز حجم الاستثمار الإجمالي المخصص لإنجازه مليارا و849 مليون درهم، ضمن الجهود الرامية إلى تطوير البنية التحتية المائية وتعزيز قدرة المنطقة على تعبئة وتخزين الموارد المائية.
ويرتقب أن يساهم هذا المشروع في تعزيز التزويد بالماء الصالح للشرب، ودعم القطاع الفلاحي عبر توفير موارد مائية إضافية للري، إلى جانب دوره في دعم التنمية المجالية بالإقليم والحماية من مخاطر الفيضانات.
كما يتضمن المشروع بعدا طاقيا من خلال المساهمة في إنتاج الطاقة الكهرومائية، بما يعزز الطابع متعدد الوظائف للسدود الكبرى التي يراهن عليها المغرب في تدبير موارده المائية ومواكبة الطلب المتزايد على الماء والطاقة.
ويأتي سد تاركة أومادي ضمن سلسلة «100 إنجاز» لوزارة التجهيز والماء، التي تسلط الضوء على أبرز المشاريع المنجزة أو التي توجد في طور الإنجاز خلال الولاية الحكومية الحالية، في سياق الجهود الرامية إلى تقوية الأمن المائي ودعم التنمية الفلاحية والمجالية بمختلف جهات المملكة.