أصدرت وزارة الطاقة الأمريكية ترخيصا لشركة نافرجي إنفراستركتشر بارتنرز لتصدير ما يصل إلى 51.75 مليار قدم مكعب من الغاز الطبيعي المسال سنويا إلى المغرب ودول أخرى تربطها بواشنطن اتفاقيات تجارة حرة، وذلك وفقا لقرار اتحادي رسمي.
ويأتي هذا الترخيص ضمن برنامج تصدير طويل الأجل يمتد حتى 31 دجنبر 2050، ويشمل وجهات التصدير ضمن اتفاقيات التجارة الحرة، بالإضافة إلى وجهات أخرى ذات نطاق محدود خارج هذه الاتفاقيات.
ويُذكر أن المغرب من بين الدول الشريكة في اتفاقيات التجارة الحرة المؤهلة لاستلام الغاز الطبيعي المسال الأمريكي بموجب هذا القرار، إلى جانب دول أخرى مثل كندا والمكسيك والأردن وسنغافورة وجمهورية كوريا.
وأوضح البيان أن مشروع نافرجي قائم على نموذج لوجستي يعتمد على ثمانية مرافق أمريكية قائمة لتسييل وتخزين الغاز الطبيعي المسال.
و سيتم تحميل الغاز الطبيعي المسال في حاويات قياسية، ونقله برا أو بحرا إلى الموانئ الأمريكية، ثم شحنه على متن سفن حاويات إلى الأسواق الدولية.
و صُمم النظام لتلبية احتياجات مراكز الطلب الناشئة، لا سيما في منطقة البحر الكاريبي وأمريكا الوسطى وأمريكا الجنوبية، مع تمكين عمليات التسليم إلى الدول الشريكة في اتفاقيات التجارة الحرة، مثل المغرب، بشروط موافقة مبسطة.
و حددت واشنطن سقفا أقصى للصادرات يبلغ 0.14 مليار قدم مكعب يوميا، أي ما يعادل 51.75 مليار قدم مكعب سنويا.
ويعكس إدراج المغرب مكانته كشريك في اتفاقية التجارة الحرة مع الولايات المتحدة، مما يجعله مؤهلا لاستيراد الغاز الطبيعي المسال عبر الشحن بموجب المادة 3(ج) من قانون الغاز الطبيعي الأمريكي.
وبموجب هذا الإطار، تعتبر الصادرات إلى دول اتفاقيات التجارة الحرة متوافقة تلقائيا مع المصلحة العامة، ويتم الموافقة عليها دون مراجعة مطولة.
يأتي هذا الترخيص في إطار سعي المغرب المستمر لتوسيع استراتيجيته لتنويع مصادر الطاقة، بما في ذلك الاستثمارات في البنية التحتية للغاز الطبيعي المسال وتأمين إمدادات الغاز.
ومن شأن هذا الترخيص أن يعزز تدفقات الطاقة عبر الأطلسي بين المنتجين الأمريكيين والبنية التحتية المغربية للاستيراد، وذلك تبعاً للعقود التجارية واتفاقيات الوصول إلى المحطات المستقبلية.