سجلت عدة سدود بالمملكة ارتفاعا ملحوظا في وارداتها المائية خلال الـ24 ساعة الماضية، ما ساهم في تعزيز المخزون المائي وتحسين نسب الملء بعدد من الأحواض والسدود الكبرى، في ظل استمرار التساقطات المطرية التي تعرفها بعض المناطق.
وتصدر سد المسيرة قائمة السدود من حيث حجم الواردات المائية، بعدما استقبل حوالي 5.4 ملايين متر مكعب من المياه، لترتفع نسبة ملئه إلى 42.4 في المائة، في مؤشر إيجابي بالنسبة لثاني أكبر منشأة مائية بالمملكة.
وفي جهة درعة تافيلالت، سجل سد الحسن الثاني واردات مائية بلغت نحو 1.6 مليون متر مكعب، ما ساهم في رفع نسبة الملء إلى 57.3 في المائة، وسط تحسن تدريجي للوضعية المائية بالمنطقة.
كما عرف سد الوحدة تدفقات مائية مهمة قدرت بحوالي 1.1 مليون متر مكعب، لترتفع نسبة الملء إلى 88.6 في المائة، محافظا بذلك على موقعه ضمن السدود الأكثر امتلاء على الصعيد الوطني.
بدوره، سجل سد أحمد الحنصالي واردات مائية بلغت مليون متر مكعب، ما رفع نسبة ملئه إلى 86.2 في المائة، في وقت تواصل فيه التساقطات دعم الموارد المائية بعدد من المناطق الفلاحية.
وتعكس هذه المعطيات التحسن المتواصل الذي تعرفه الوضعية المائية بالمملكة خلال الأسابيع الأخيرة، خاصة بعد الأمطار التي ساهمت في إنعاش حقينة السدود ودعم الفرشات المائية، وسط آمال بانعكاس هذه المؤشرات إيجابا على التزويد بالماء الصالح للشرب والأنشطة الفلاحية خلال الفترة المقبلة.