أكدت رئيسة الوزراء الموزمبيقية بينفيندا ليفي، اليوم الأربعاء، أن العواصف والفيضانات التي ضربت البلاد مطلع هذه السنة قد تسببت في مصرع 270 شخصا.
وأشارت السيدة ليفي أمام البرلمان إلى تدمير وتضرر 21 ألف منزل، إضافة إلى 302 وحدة صحية، و717 مدرسة، و53 نظام تزود بالمياه,
وأوضحت أن الفيضانات تسببت أيضا في تدمير 8100 كيلومتر من الشبكة الطرقية، وغمر أكثر من 440 ألف هكتار من المحاصيل الزراعية.
وكشفت أن أعمال الإغاثة والمساعدة الإنسانية التي قامت بها الحكومة قد “تم دعمها بحركة تضامن داخلي واسعة”، وأن مساعدة الشركاء “مكنت من التخفيف من معاناة السكان المتضررين”.
ولفتت إلى استعادة الربط بالشبكة الكهربائية في جميع المناطق المتضررة من الفيضانات في إقليم غازا، وإعادة فتح الطرق الرئيسية، ما سمح باستئناف الحركة على الطريق السريع الرئيسي الرابط بين شمال وجنوب البلاد.
وأبرزت أن الحكومة قامت، في أقاليم مابوتو وغازا وسوفالا حيث تضررت القاعات الدراسية، بإنشاء مدارس مؤقتة تحت الخيام ووفرت عددا من الأدوات المدرسية للتلاميذ لتسهيل استئناف الأنشطة التربوية.
وسجلت أيضا استئناف الخدمات في 205 من أصل 302 وحدة صحية تأثرت بالفيضانات، بينما شملت حملات التطعيم ضد الكوليرا 1.7 مليون شخص في أقاليم كل من نياصا، وكابو ديلغادو، وزامبيزيا، و سوفالا.
وخلصت ذات المسؤولة إلى أن الحكومة تعكف حاليا على وضع اللمسات الأخيرة على خطة إعادة الإعمار لمرحلة ما بعد الفيضانات “التي تهدف، على المدى المتوسط، إلى ضمان استئناف القدرة الإنتاجية، وإعادة الإعمار النهائي والمرن للبنيات التحتية الاقتصادية والاجتماعية المدمرة، وكذا استعادة سبل عيش السكان”.