كشفت وزارة الزراعة الأمريكية في تقرير حديث حول العرض والطلب العالمي على المنتجات الزراعية الأساسية، أن المغرب سيرفع وارداته من القمح إلى 7,5 ملايين طن خلال الموسم التسويقي 2025/2026. وتشير التوقعات إلى أن المملكة، التي يُعد فيها الخبز غذاءً أساسياً، ستستورد أكثر من نصف احتياجاتها من القمح، في وقت تتراجع فيه المخزونات العالمية إلى أدنى مستوياتها منذ عقد من الزمن.
وتعزو الخدمة الزراعية الخارجية التابعة لوزارة الزراعة الأمريكية (USDA FAS) هذا الانخفاض إلى ضعف الحصاد في مناطق رئيسية مثل أوروبا وروسيا وأوكرانيا، فيما يبلغ الاحتياطي العالمي المتوقع من القمح 256,2 مليون طن لموسم 2025/2026.https://googleads.g.doubleclick.net/pagead/ads?client=ca-pub-4047220971479202&output=html&h=280&adk=2549073964&adf=3048354497&pi=t.aa~a.2973701940~i.1~rp.4&w=737&fwrn=4&fwrnh=100&lmt=1756291515&num_ads=1&rafmt=1&armr=3&sem=mc&pwprc=5650282264&ad_type=text_image&format=737×280&url=https%3A%2F%2Ftelexpresse.com%2F419580.html&fwr=0&pra=3&rh=185&rw=737&rpe=1&resp_fmts=3&wgl=1&fa=27&uach=WyJtYWNPUyIsIjEwLjEzLjYiLCJ4ODYiLCIiLCIxMTYuMC41ODQ1LjE4NyIsbnVsbCwwLG51bGwsIjY0IixbWyJDaHJvbWl1bSIsIjExNi4wLjU4NDUuMTg3Il0sWyJOb3QpQTtCcmFuZCIsIjI0LjAuMC4wIl0sWyJHb29nbGUgQ2hyb21lIiwiMTE2LjAuNTg0NS4xODciXV0sMF0.&abgtt=6&dt=1756291376536&bpp=62&bdt=2485&idt=63&shv=r20250825&mjsv=m202508210101&ptt=9&saldr=aa&abxe=1&cookie=ID%3D265ff4164c60abdb%3AT%3D1756291423%3ART%3D1756291423%3AS%3DALNI_MbiVPL7Ws9UGt5Gf7tOOauZGZAQxQ&gpic=UID%3D0000126cbbc42550%3AT%3D1756291423%3ART%3D1756291423%3AS%3DALNI_MbTSxmd2UQ5AAmAYQfh7j7zMXGevg&eo_id_str=ID%3D720fed952801abb2%3AT%3D1756291205%3ART%3D1756291205%3AS%3DAA-AfjY5x1ky15WLGj6FTLADDiw-&prev_fmts=0x0%2C160x600%2C160x600%2C1425x705&nras=3&correlator=3019656924722&frm=20&pv=1&u_tz=60&u_his=1&u_h=900&u_w=1440&u_ah=793&u_aw=1440&u_cd=24&u_sd=1&dmc=8&adx=467&ady=1492&biw=1425&bih=690&scr_x=0&scr_y=0&eid=31094299%2C95362655%2C95369196%2C95369704%2C95369799%2C95370341%2C95359266%2C31093044&oid=2&pvsid=475525588231922&tmod=1281517193&uas=0&nvt=1&ref=https%3A%2F%2Ftelexpresse.com%2F&fc=1408&brdim=0%2C0%2C0%2C0%2C1440%2C23%2C0%2C0%2C1440%2C705&vis=1&rsz=%7C%7Cs%7C&abl=NS&fu=1152&bc=31&bz=0&td=1&tdf=0&psd=W251bGwsbnVsbCxudWxsLDNd&nt=1&ifi=10&uci=a!a&btvi=1&fsb=1&dtd=M
وأكد التقرير أن المغرب يعمل على تعزيز مخزونه الاستراتيجي من القمح والشعير لضمان الأمن الغذائي، خصوصاً في ظل استمرار موجات الحر والجفاف التي تؤثر على الإنتاج المحلي وتزيد من تبخر مياه السدود وضغط الآبار. ويُعتبر استيراد القمح خلال هذه الفترة خطوة ضرورية لتفادي ارتفاع الأسعار وضمان توفر المنتج في الموسم الفلاحي المقبل.
وأشار التقرير إلى أن انخفاض الإنتاج المحلي خلال المواسم الأخيرة تجاوز 50% بسبب الجفاف، فيما سجلت المنطقة الشمالية عجزاً يفوق 40% في إنتاج الحبوب. كما يظل الطلب على الحبوب من السكان مرتفعاً، ما يضاعف أهمية الواردات لضمان تلبية الاحتياجات الغذائية.
ويظل حجم واردات المغرب من القمح الأمريكي مرتبطاً بعدة عوامل، من بينها استمرار الصراع الروسي الأوكراني وتأثيره على صادرات البلدين، إضافة إلى تقلبات المناخ في الولايات المتحدة، فضلاً عن استفادة المغرب من اتفاقية التجارة الحرة مع واشنطن التي تلغي الرسوم الجمركية على القمح المستورد من هناك.
ويؤكد هذا التوجه على حرص المملكة على مواجهة المخاطر المرتبطة بالاعتماد على الإنتاج المحلي، وضمان توافر القمح للشعب وللماشية على حد سواء، في ظل بيئة مناخية واقتصادية عالمية متقلبة.