تعد طائرات “كنادير” واحدة من أهم الوسائل الحديثة في مواجهة حرائق الغابات، إذ تمتاز بقدرتها على التدخل السريع ونقل كميات كبيرة من المياه مباشرة إلى مواقع النيران، حتى في التضاريس الوعرة والمناطق الجبلية التي يصعب الوصول إليها بريا.
وفي المغرب، أثبتت هذه الطائرات فعاليتها الكبيرة خلال السنوات الأخيرة، خاصة في مواجهة حرائق الغابات التي تزداد خطورتها في فترات الجفاف وارتفاع درجات الحرارة.
ويعتبر المغرب من بين الدول القليلة في المنطقة التي تمتلك أسطولا متطورا من طائرات “كنادير” تابعة للقوات الملكية الجوية، حيث ساهم هذا الأسطول في السيطرة على حرائق ضخمة شهدتها مناطق عدة، مثل حرائق شفشاون وتطوان والعرائش، والتي صنفها الخبراء ضمن أصعب النيران من حيث شدة انتشارها وتعقيد تضاريسها.https://googleads.g.doubleclick.net/pagead/ads?client=ca-pub-4047220971479202&output=html&h=280&adk=2549073964&adf=3048354497&pi=t.aa~a.2973701940~i.2~rp.4&w=737&fwrn=4&fwrnh=100&lmt=1756207545&num_ads=1&rafmt=1&armr=3&sem=mc&pwprc=5650282264&ad_type=text_image&format=737×280&url=https%3A%2F%2Ftelexpresse.com%2F417293.html&fwr=0&pra=3&rh=185&rw=737&rpe=1&resp_fmts=3&wgl=1&fa=27&uach=WyJtYWNPUyIsIjEwLjEzLjYiLCJ4ODYiLCIiLCIxMTYuMC41ODQ1LjE4NyIsbnVsbCwwLG51bGwsIjY0IixbWyJDaHJvbWl1bSIsIjExNi4wLjU4NDUuMTg3Il0sWyJOb3QpQTtCcmFuZCIsIjI0LjAuMC4wIl0sWyJHb29nbGUgQ2hyb21lIiwiMTE2LjAuNTg0NS4xODciXV0sMF0.&abgtt=6&dt=1756207545967&bpp=3&bdt=1965&idt=4&shv=r20250821&mjsv=m202508250101&ptt=9&saldr=aa&abxe=1&cookie=ID%3De056a5d5bcae700e%3AT%3D1756207508%3ART%3D1756207508%3AS%3DALNI_MZB9f7f2IVk2isdLxJU5-rLJqaQPQ&gpic=UID%3D0000126beb1538fe%3AT%3D1756207508%3ART%3D1756207508%3AS%3DALNI_MbK86Ksq7au4_X5yo2lrFZMRF2gog&eo_id_str=ID%3D8db3f63861ef5a1f%3AT%3D1756205835%3ART%3D1756207271%3AS%3DAA-AfjZyJvIaVO7o8e5MVlLgPUIn&prev_fmts=0x0%2C160x600%2C160x600&nras=2&correlator=3435310396044&frm=20&pv=1&u_tz=60&u_his=1&u_h=900&u_w=1440&u_ah=797&u_aw=1440&u_cd=24&u_sd=1&dmc=8&adx=467&ady=1720&biw=1425&bih=712&scr_x=0&scr_y=0&eid=31094244%2C95362655%2C95369207%2C95369705%2C95369798%2C31094289%2C95344788%2C95359266&oid=2&pvsid=3880626386435226&tmod=456408791&uas=3&nvt=1&ref=https%3A%2F%2Ftelexpresse.com%2Fcategory%2F%25d9%2588%25d8%25b7%25d9%2586%25d9%258a&fc=1408&brdim=0%2C23%2C0%2C23%2C1440%2C23%2C1440%2C797%2C1440%2C712&vis=1&rsz=%7C%7Cs%7C&abl=NS&fu=128&bc=31&bz=1&td=1&tdf=0&psd=W251bGwsbnVsbCxudWxsLDNd&nt=1&ifi=10&uci=a!a&btvi=1&fsb=1&dtd=25
القدرة المغربية في إدارة هذه الأزمات لم تقتصر على المجال الداخلي، بل تجاوزت الحدود، إذ أرسل المغرب طائرتين من نوع “كنادير” إلى البرتغال لمساعدتها في إخماد حرائق الغابات هناك، في بادرة تعكس التضامن الدولي وتؤكد جاهزية وكفاءة الفرق المغربية في التعامل مع الكوارث الطبيعية.
هذا التفوق يعكس استثمار المغرب في بناء قدرات بشرية وتقنية عالية، تجمع بين طيارين ذوي خبرة طويلة وأطقم ميدانية مدربة على أعلى مستوى، إضافة إلى توفير البنية التحتية والدعم اللوجستي الذي يضمن سرعة الاستجابة.
ويؤكد خبراء البيئة أن استمرار المغرب في تطوير أسطول “كنادير” وتعزيز التعاون الإقليمي والدولي في مجال مكافحة الحرائق، يضع المملكة في موقع ريادي بالمتوسط وإفريقيا، ويجعلها نموذجا في إدارة المخاطر الطبيعية وحماية الموارد الغابوية.