صمت المنظمات الحقوقية الدولية في قضية صنصال يدعو للقلق

لا زال الروائي دو الاصول الجزائرية يعاني في صمت جراء الاعتقال التعسفي من طرف جنرالات الجزائر والمحاكمة السياسية القمعية اللتي حكمت عليه بخمس سنوات دون اي جريمة تدكر لا لشئ الا قوله حقيقة تاريخية لم ترق لهم ضاربين بعرض الحائط جميع مواثيق حقوق الانسان اللتي طالما تشدقو بها في المحافل الدولية.

وتعالت اصوات سياسية وديبلوماسية تنادي الافراج الفوري عن الروائي بوعلام صنصال وبالمقابل تلزم المنظمات الحقوقية الدولية صمتا غير مفهوم ويدعو للقلق ولم نجد ولو بلاغا واحدا يندد بهدا الاعتقال لا من مراسلون بلا حدود ولا هيومن رايتس ووتش ولا امنيستي .

هدا الصمت يدعو فعلا للقلق ويطرح عدة اسئلة لاسيما وان صنصال يعاني وحالته الى الاسوء

مقالات ذات الصلة

20 أكتوبر 2026

الحكومة الجديدة تراهن على تجديد الفريق السياسي وتحقيق نتائج ملموسة تستجيب لانتظارات المواطنين

20 أكتوبر 2026

جلالة الملك يترأس مجلسا وزاريا

20 أكتوبر 2026

برقية تعزية من جلالة الملك إلى أفراد أسرة القاضية المرحومة زهور الحر

20 أكتوبر 2026

جلالة الملك يقبل طلب إعفاء الوزيرة المنتدبة ماديحة خيير من مهامها