الإجهاد المائي في المغرب..لابد من مراجعة الأساليب الحالية وسن تدابير اكثر فعالية

قال وزير التجهيز والماء، نزار بركة، بإقليم بركان، إن الاجهاد المائي الذي يعاني منه المغرب منذ سنوات بسبب التغيرات المناخية، يفرض ضرورة التفكير في أساليب جديدة لتنمية وتدبير هذا المورد الحيوي وترشيد استعماله.

وأشار، في هذا السياق، إلى أن مسؤولية تبني رؤية بعيدة المدى في التعامل مع الماء، تقع على عاتق الجميع، لضمان استدامة الموارد المائية والحفاظ على حقوق الأجيال الحالية والقادمة في هذا المورد الحيوي، مشددا في الوقت ذاته على ضرورة تعزيز الوعي الجماعي بأهمية ترشيد استعماله وإدارته بحكامة وحكمة.

وذكر بركة، بالسياسة المائية الاستباقية والمتجددة البعيدة المدى والمعتمدة على تعبئة الموارد المائية، والتي وضع أسسها اللازمة جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني، وسار على نهجها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مبرزا أن هذه السياسة مكنت من توفر المملكة على رصيد مهم من المنشآت المائية المتمثلة في مئات السدود الكبرى والصغرى المنجزة والتي في طور الإنجاز، ومنشآت لتحويل المياه، وآلاف الآبار والأثقاب المائية، ومحطات لتحلية مياه البحر، وأيضا إعادة استعمال المياه العادمة المعالجة لسقي المساحات الخضراء.

مقالات ذات الصلة

23 يوليو 2026

جهود متواصلة لإخماد حرائق تارودانت.. السلطات تقترب من السيطرة الكاملة على النيران

23 يوليو 2026

المغرب يختبر تقنيات جديدة ويزرع 552 رادارا لتعزيز السلامة وتطوير وسائل الردع

23 يوليو 2026

هل ينجح إبراهيم العسري في إعادة الوداد إلى سكة الألقاب بعد سنوات من الأزمات؟

23 يوليو 2026

بقدرات ذكية وتطوير مغربي 100%.. الأمن الوطني يشرع في العمل الميداني بسيارتي “أمان” و “مدار” بالعاصمة الرباط