مسخ هوية الشعب الجزائري دستوريا بِلَا لَفٍّ ولا دَوَرَان بفضل حَفَيدٍ من حَفَدَةِ سُلَالة مافيا جنرالات فرنسا

كتبه كتب في 15 يونيو 2020 - 10:01 م
مشاركة

بسم  الله  الرحمن  الرحيم :  من الآن  فصاعدا  سنبدأ  كلامنا  –  إن شاء الله  ورغم  كيد  الكائدين –  في  أي  موضوع  بالبسملة حتى نتميز عن ( حلوف ) شعب المقبور بومدين الذي  يكره  الشعب  الجزائري الحر المسلم ويكره  اللغة العربية ويكره  كل وحدوي  مغاربي  وإسلامي،  فكانت  النتيجة  مُفْزِعَةً  بعد  58  سنة  من  حكم  مافيا  الجنرالات  التي  أسسها  المقبور بومدين  بالتآمر على  الشعب  الجزائري  الحر مع  الجنرال  دوغول ، فكانت  النتيجة  بعد 58  سنة  من  حكم  سلالة  مافيا  جنرالات  فرنسا  أن  يخرج  علينا  رئيس  لجنة  تعديل  الدستور  أحمد  لعرابة  بكل  وقاحة  وخسة  ودناءة،  حيث  صرح  لصحيفة (  ليبيرتي  المحلية )  قائلا :  إن “الدستور موجه للمواطنين لا للمؤمنين، وبالتالي عناصر الهوية يمكن إبعادها عن الدستور ليصبح بإمكانك أن تكون جزائريا دون أن تكون عربيا ولا أمازيغيا ولا مسلما، لكن مجتمعنا غير مستعد لهذا المفهوم من المواطنة، وبالتالي علينا التقدم بالتدريج، وسترون أن هذه العناصر المكونة للهوية ستختفي من الدستور مستقبلا…”

خَسِئْتَ  يا أحمد  لعرابة ، وخاب  أَمَلُكَ  وسيكون  الشعب  الجزائري  الـحـر العربي  الأمازيغــي  المسـلم  ولــيس (شعب بومدين الحلوف )  سيكون  هذا  الشعب  المسلم   لكم  جميعا  بالمرصاد إن  شاء  الله ….

وقبل  رئيس  لجنة  تعديل  الدستور  خرج  علينا  المكلف بمهمة  داخل مكتب رئاسة  تبون  في الجزائر والمسؤول إعلامياً عن ملف تعديل الدستور  الفاسق  المدعو  محمد لعقاب  ليقول  بلا  حياء في  وجهنا  كمسلمين  ( لا يجب  قبول  أي  مكتوب  يبدأ  بالبسملة  أي  بــ  ( بسم  الله  الرحمن  الرحيم ) …. وهذا  أمر  لا يجب  أن  نستغرب  منه  لأنه منسجمٌ  مع  المنطق  الداخلي  للسلطة  اللاشرعية  التي  يقودها  المدعو (تبون الجزائر)  حاشاكم  و (شعب بومدين الحلوف )، لأننا  سنستغرب  لو كان العكس ، أي  أن  تصدر  من  مكتب  رئاسة  ( تبون الجزائر )  مذكرة  أو  إعلام  يفرض  على  الجزائريين  الذين  يكاتبون  كراكيزه  في  الحكومة  اللاشرعية   بضرورة  أن  تتصدرها  (  البسملة  )  سيكون  هذا  أمر  غير طبيعي  وغير  منطقي  بالنسبة  لما  تتخبط  فيه  جزائر  اليوم  من  أزمة  الهوية  التي  افتعلتها  سلالة  مافيا  جنرالات  فرنسا  الحاكمين  في  الجزائر   ، لكن  أن  يبدأ  أحد  المكلفين  بالسهر  على  تعديل  الدستور  بالسخرية  من  اسم  الجلالة  رب  العزة  سبحانه  وتعالى  فهذا  شيء  طبيعي ، ولو طالبناه  بالعكس  فكأننا   نطالب  مجوسيا  أن  ينطق  بالشهادتين  ويؤمن  بالدين الإسلامي  بكل  جوارحه  وأعماق  قلبه  ، لماذا  المثال  بالمجوس ، لأنهم  هم  الذين  لم  يدخل  الإيمان  بالإسلام  إلى  قلوبهم  بَعْدُ ، الاسلام  كما  جاء  على  يد  سيدنا  محمد  صلى الله  عليه  وسلم  إلى  اليوم  ونحن  في  سنة  1441 هجرية  ،  ويمكنكم  مشاهدة  طريقة  وضوئهم  وصلاتهم  عموما  وفسوقهم  عن  جادة  طريق  الإسلام   بشتم   الخلفاء  الراشدين  باستثناء  سيدنا  علي  كرم  الله  وجهه  لاعتقادهم  الفاسد  أنه  هو  الذي  كانت  ستنزل  عليه  رسالة  الإسلام  لكن  جبريل  عليه  السلام  أخطأ  في  العنوان  وأنزلها  على  سيدنا  محمد  خير البرية !!!!  هؤلاء  هم  المجوس  كذلك  كانوا  ولا  يزالون  لحد  الساعة  يحملون  حقدا  دفينا  على  الدين  الإسلامي  لأن  المسلمين  هم   الذين  دمروا  امبراطوريتهم  المسماة  الإمبراطورية  الساسانية  تدميرا   كاملا  لن  تقوم  لها  قائمة  بعد ذلك  إلا  وهم  سائرون  في  طريق  الشرك  ومحاربة  الإسلام  الحقيقي  السمح ، إسلام  السنة  والجماعة .

بعد  58  سنة  من  اللَّفِّ  والدَّوَرَانِ  حول  مسألة  تحديد  هوية  الشعب  الجزائري  ها هو  وَلَدُ  فرنسا  القح  المخلص  لمشروع  المقبور  بودين  و (شعب بومدين الحلوف )  يأتي  في  زمن  الرداءة  ليأمر  بشطب  هويتنا  وإقبارها،  هويتنا  الدينية  والتشريعية  واللغوية  ليحل  محلها  الفراغ  القاتل  للهوية …

 المدعو (تبون حاشاكم)  سَيَخْبِطُ  خَبْطَةَ  العُمْرِ  التي كم تمناها  المقبوران هواري  بومدين  والجنرال دوغول  فحقـقـتها  لهما  سلالة  مافيا  جنرالات  فرنسا  و (شعب بومدين الحلوف )  برئاسة ( تبون  الجزائر )….

أولا : تعديل الدستورالتفاف على مطالب الشعب واختيار هذا التوقيت يدل على نية خبيثة  ضد مصالح الشعب :

كلما  لوحظ على  تبون سوء اختيار توقيت  إعلان  تعديل الدستور كان  جواب  (شعب بومدين الحلوف )  بأن  الرئيس كان  قد  قرر  إنشاء لجنة خبراء مكلفة بصياغة مقترحات تعديل الدستور في  شهر جانفيي 2020  أي قبل  ظهور  جائحة  كورونا ، لكن  الملاحظين  يردون على  تبون  و ( شعب  بومدين  الحلوف ) ، بأن  جميع  الدول في  العالم  قد تركت  كل  مشاريعها  الاقتصادية  والاجتماعية  والسياسية  واستجمعت  كل  قواها  لمواجهة  جائحة  كورونا  إلا  الجزائر  التي  سارت  ضد  التيار و استغلت  الجائحة  وما  فرضته  كورونا  من  ضرورة  الحجر  الصحي  وشرعت  في  تنفيذ  مخططاتها  في  ظلام  كورونا   لتدمير  الشعب  الجزائري  ومطالبه  الضرورية  ، وسنذكر  كيف  استغلت  مافيا  الجنرالات  وباء  كرونا  لترسيخ  قواعدها  في  الحكم  ،  ولتدبير  الشأن  العام  لسياسة  الدولة  والإسراع  في  الالتفاف  على مطالب  الشعب  والاستمرار  في  تعديل  الدستور  لوضعه  على  مقاسها   الكريه  :

1) استغلال  غياب  الحِراك  الشعبي  بسبب  الحجر  الصحي  المفروض  على  الجميع ،  هذا  الحراك  الذي  قام  في  22  فبراير 2019  ،  فكان  هذا  الحجر  الصحي  مناسبة  للسلطة  في  الجزائر  لتنفيذ  عمليات  إجرامية  في  حق الشعب  الجزائري ، منها  حملة  تطهيرية  شملت اعتقال  كافة  العناصر  المعروفة  التي  كانت  تدير  الحراك  في  عموم  الجزائر ،  في  الوقت  الذي  كانت  فيه  الدول  تهتم  بشعوبها  ليتجنبوا  أبشع  حالات  الفتك  التي  ستذهب  بأرواح  الشعب ،  كان  تبون  وزبانيته من  (شعب بومدين الحلوف )لا  يهمهم   الشعب  بل  بالعكس  وجدها  تبون  مناسبة  للانتقام  من  الحراك  وأبطاله ،  فكان  له ما أراد.

2) إهمال  الدولة  لحماية  الشعب  من كورونا  وتَـرْكُهُ  لمصيره  المجهول   في  مواجهة  الجائحة  وحده  فأدى  ذلك  إلى  بلوغ  عدد  المصابين  لأكثر من  نصف  مليون  جزائري ( تقرير توصلت به TSA   الجزائر_ يوم 06 ماي 2020  يقول ”  TSAعربي: يشارف عدد الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا في الجزائر على بلوغ عتبة النصف مليون مصاب،”

3) انصبَّ  اهتمام  تبون  وزبانيته من (شعب بومدين الحلوف ) فقط  بعلاج  المصابين  من  عناصر  مافيا  الجنرالات  بوباء  كورونا  في  مستشفى  عين  النعجة   الذي  أصبح  مصحة  خاصة  للجنرالات  وعِلْية  القوم  وحدهم  وتركوا  الشعب  لمصيره  المجهول  مع  هذا  الوباء، وفضيحة  استدعاء  طاقم  طبي  من  الصين لعلاج  مافيا  الجنرالات وأقاربهم  وحدهم لا تزال تزلزل أركان عموم  العالم  وليس  الجزائر فقط. 

4) مهزلة  المستشفى  العسكري  الميداني  الذي  دشنه  شنقريحة  وهو  عبارة  عن  خيمة  من  الثوب  رثة  ومهترئة  وتعود  للحرب  العالمية   الأولى ، خالية  من  أي  أجهزة  طبية  لمواجهة  هذا  الوباء ،  وصور  هذه  الخيمة / الفضيحة  لا تزال  منتشرة  في وسائل  التواصل الاجتماعي وتدل  على  إهمال  الشعب  في  عموم  الجزائر  والاهتمام   بمافيا  الجنرالات  وأقاربهم  وأصحاب  المال  المسروق .

5) أي  شيء  أكثر أهمية  :  هل  تَـرْكُ  44  مليون  جزائري  يواجهون  مصيرهم  أمام  وباء  فتاك  أو  الاهتمام  بصرف  02  مليار  دولار  في  عز  كورونا  لجنوب  إفريقيا ،  في حين  ليس  في  الجزائر  كلها  كمامة  واحدة  ثمنها  بضعة  سنتيمات  من  الأورو في  الوقت  الذي  تتهافت الدول  العظمى التي  تعطي  قيمة  لشعوبها   على  الكمامات  التي  تحمي  الشعوب  من  الوباء … ومما  أكد  للعالم  أن  حكام  الجزائر  بلغوا  درجة  عالية  من  السَّـفَهِ  والتهور العقلي هو أنهم  في  نفس  الوقت  منحوا  للبوليساريو 550  مليون  دولار والشعب  في  حاجة  للكمامات  التي  تتصارع  الدول من أجل  توفيرها  لشعوبها .

6) انتشار الجدل حول صفقة كمامات طبية قادمة إلى فرنسا، استولت عليها الولايات المتحدة ونقلتها إلى أراضيها  بالقوة  ، طبعا  دولة  تحترم  صحة  شعبها  هي  على  استعداد  لكل  شيء  …. و قد  تحدث رئيس المنطقة الجنوبية الفرنسية، رينو موسيلير، في لقاء صحفي مع قناة BFMTV عن “استيلاء” أمريكا على الشحنة القادمة إلى فرنسا، وهي على مدرج الطائرات في الصين، ودفعت واشنطن ثمنها أضعافا نقدًا بهدف إرسالها إلى واشنطن فورًا” … أما  الجزائري  فهو  والهاموش  والهوام في نفس الدرجة عند ( تبون الجزائر )  حاشاكم   إلا  أن  يكون  ضحية  إما  للقمع  أو  التلاعب  وراء  ظهره  بمصيره  كما  حدث  مع  مواجهة  كورونا  باستخفاف  و تعديل  الدستور .

7) أكدت  الإحصائيات  أن  الجزائر  هي الأولى  في  عدد  وفيات  المصابين  بوباء  كورونا  في  المنطقة  المغاربية  ،  وهذا  من  البديهيات أن  الجزائر هي  صاحبة  أكبر  رقم  لعدد  الإصابات  المؤكدة  ،  طبعا  لأن  تبون  قال  للشعب  ذات  يوم  (  عليكم  أن   تتعايشوا  مع  هذا  الوباء )  طبعا  كما  تعايشوا  مع  الفقر  والفاقة  ،  بل  كما  تعايشوا  مع  الذل  والإهانة  طيلة  60  سنة  ولا  يزالون  إلى  اليوم …

8) لقد  كان  تبون  مشغولا  جدا  بتعديل  الدستور  لأنه  يرى  فيه  تركيزا  لسلطته  اللاشرعية  وكانت  جائحة  كورونا  ظرفا  ذهبيا  لن  يجود  به  الزمان  مرتين  ،  ظرف  مواتي  ليفعل  في  الدستور  ما  أراد  هو  وزبانيته  من ( شعب بومدين الحلوف )…

9) كان هَـمُّ (تبون الجزائر)  أن  يطلق  العسكر  للذهاب  خارج  حدود  الجزائر  ليشارك  في  الغارات  على  دول  الجوار  ،  وضحك  على  الشعب  بأن   خروج  الجيش  يقتضي  موافقة   البرلمان  ، ونحن نسأله :  من  يكون  هذا  البرلمان ؟ أليس هو سوى  شردمة  من (شعب بومدين الحلوف) يضرب بها الشعب وقت  ما  أراد . ؟ 

10) يضحك  تبون  على  الشعب  الجزائري  حينما  يدعي  أن  هذا  الجيش  المسمى  ( الجيش الوطني الشعبي الجزائري )  سيخرج  عن  حدود  البلاد   لمهام  حفظ  السلام  في  العالم !!!!  يا  سلام  على  حفظ  السلام   بواسطة  عسكر  المقبور  بومدين  الذي  لا يعرف  سوى  (  تِيرِي )  أي  اطلقْ  النار بلا  تردد  ولو  على  الحجر  والشجر ،  جيش  قتل  الشعبَ  الجزائري  بدم  بارد ،  بل  لم  يخسر  في  قتل  الشعب  رصاصا   بل  كان  يذبحه  من  الوريد  إلى  الوريد ،  اسألوا   الجزار  خالد  نزار !!!  فكيف  سيخرج   هذا  الجيش  من  الجزائر  ليحافظ  على  السلام  وهو  لا يعرف  سوى  التهديد  بالحرب  وأنه  القوة  العظمى  في  العالم   ،  إنها  النزعة  العدوانية  الشرسة  التي  كانت  مترسخة  في  مخ  المقبور  بومدين  أحياها  اليوم  في  2020  المكروه  تبون  حاشاكم  ،  وقد  تكون  عقدة  النقص  المترسبة  في  أعماق  عقيدة  جيش  بومدين  الذي  لم  يحصد  بعد  1962  سوى  الهزائم  المنكرة  التي  شهد  لها  العالم  ،  وسجلتها  فيديوهات  يوتوب  ،  فإذا  قدر الله   وخرج  جيش  بومدين  (  بالمناسبة  أعيد  وأكرر  أن  هذا  الجيش  المسمى  ( الجيش الوطني الشعبي الجزائري  لا  علاقة  تربطه  من  قريب  أو  بعيد  بجيش  التحرير  الوطني  الجناح   العسكري   لجبهة  التحرير  الوطني  ما   بين  1954 و 1962  فهذا  جيش  أسسه  المقبور  بومدين  الذي  طرد  منه  ضباط  جيش  التحرير  وعوضهم  بضباط  فرنسا   )  أقول :  إن أول  ترعة  مفتوحة  على  مصراعيها  هي  ترعة  نزاع   فرقاء  ليبيا  وبداية  ترسيخ  تركيا  لوجودها   العسكري  القوي  في  وسط  شمال ليبيا  في نواحي  سرت  وهو  ما  يغيض  شنقريحة  الذي  كان   يزود  خليفة  حفتر  سرا  بالسلاح  وأخيرا  فَـرَّ  حفتر  وترك  شنقريحة  في  حيص  بيص  هو  وحلفاؤه  يندبون  وجوههم  بسبب  ما أعطوه  من  ملايين  الدولارات  ضاعت  في رمال  ليبيا  ،  طبعا  سيسد  شنقريحة  ثغرة  حفتر  لمواجهة  الوجود  التركي  خاصة  إذا  تلقى  الضوء  الأخضر  من  رئاسة  الأركان  الفرنسية  ليحارب  الجيش  الجزائري  تركيا  والجيش  الليبي  بالوكالة  عن  فرنسا  لأن  شنقريحة  وزبانيته  من  (شعب بومدين الحلوف ) قد  صرحوا  مؤخرا  بأن  الحرب  مع  المغرب  ليست  قضية  مستعجلة !!!  انظروا  سخافة  عقول  جيش  المقبور  بومدين  و (شعب بومدين الحلوف )حتى  الحرب  مدونة   في  ( أجندة )  جيش  المقبور  بومدين  وفيها   حروب  مستعجلة  مثل  الغارة  على  أراضي  ليبيا  مادام  الليبيون  منشغلون  عن  الجزائر   وهناك  حروب  حتمية  مثل  الحرب  على المغرب  لكنها  مدونة  في  في  هذه ( الأجندة )  بأنها  غير  مستعجلة ،   فالعقلاء  لا ينطقون  بمثل  هذا  الكلام  السفيه  الذي  يدل  على  عقلية  (  الكاوبوي )  عقلية  رعاة  البقر ،  لأن عقلاء  البشر يكون 99  %من  تفكيرهم  وكلامهم  عن  السلم  و  01 %  من  تفكيرهم  وكلامهم  عن  الحرب  أما  السفهاء  المتنطعين  فلا  حدود  لكلامهم  عن  القوة  والتنطع والشطحات  البهلوانية  الصبيانية  عن  الأقوى  والقتل  والقتال  وتمجيد  الذات  بالنفخ  وبالأكاذيب ،  وهؤلاء  هم  الذين  ( ياكلو طريحة )  من  أعدائهم  الصامتين  ولنا   خير  مثال  في  حرب  ستة  أيام  بين  جمال عبد  الناصر  وإسرائيل  التي لا نزال  – نحن  جيل  هزيمة  1967  –  لم  ننسى  ولن  ننسى  المصري حسنين  هيكل  والفلسطيني   أحمد  الشقيري رئيس  اللجنة  التنفيذية  لمنظمة  التحرير  الفلسطينية  ما بين 1964  ونهاية  عام  1967 ،  ومعهما  جمال  عبد  الناصر نفسه  أقول لن ننسى خطب هؤلاء الثلاثة  وهم يصرخون في إذاعة صوت العرب بأنهم  (سيرمون  باليهود في البحر في ستة ساعات )  لقد  كنا  نسمع  إذاعة  صوت  العرب  تردد  هذا  الكلام  مرارا  وتكرارا  بل  وأثناء  قيام  حرب  ستة  أيام  من  5 – 10  يونيو  1967   كنا  نسمع  في  إذاعة  صوت  العرب  بأن  الجيش  المصري  يقف  على مشارف  تل  أبيب  في  حين  أن الإذاعات  الأجنبية  التي  لها  مراسلون  في  جبهات  القتال كانت  تنقل  يوميا  الحقائق  كما  هي :  بأن  الجيش  الإسرائيلي  احتل  صحراء  سيناء  المصرية كاملة  وهضبة  الجولان  السورية  والضفة  الغربية  بما  فيها  القدس  الشريف  التي  كانت  تحت  سلطة  المملكة  الأردنية  ،  كل  هذه  المناطق  الشاسعة  سقطت  في  يد  إسرائيل  في 6 أيام  و بالصمت  والعمل  الجاد  وليس  بالطبل  والمزمار  كما  يفعل  الآن  جيش  بومدين الذي ينفخ  الحنك بأنه القوة الوحيدة في العالم. 

11) وأخيرا  استغفال  الشعب  أثناء  الحجر  الصحي  لتمرير  دستور  على  مقاسه  ومقاس  أسياده  ، مستغلا  انشغال  الشعب  بكورونا  التي  تهدد  حياته  اليومية  أمام  انعدام  المستشفيات  والأطباء  وكل  الطواقم  الطبية   التي  كانت  في  العالم  كله  هي  حديث  جميع  المناسبات  إلا  في  الجزائر  لأن  (  تبون الجزائر )  حاشاكم  كان  مسرورا  لنزول  هذه  الجائحة  على الشعب  ليفعل  فيه   وبه  ما  يشاء  وبأسمى  قانون  وهو  الدستور …  نية  أخبث  الخبثاء و الأنذال …    

ثانيا :كفى من اللَّـفِ والدَّوران  نِصْفُ قَرْنٍ كافية من المراوغة ،سنعلنها  دستوريا بأننا لسنا عربا ولا مسلمين !!

كانت الجزائر منذ  المقبور بومدين  حليف  الجنرال دغول  والذي  لم  يمت  حتى رَكَّزَ السلطة  في  يد  الخونة  من الحركي  harky ))   وحثالات  المجتمع  الجزائري  من  (  الشكامة )  و (شعب بومدين الحلوف ) وليس  أحرارها   وحرائرها  ،  كانت  جزائر  ( حلوف )  بومدين   سائرة  نحو  مسخ  وتشويه  هوية  الشعب  الجزائري  العربي  الأمازيغي  المسلم  لأن  شياتة  الاستعمار الخونة  من (شعب بومدين الحلوف )  في  الداخل  الذين  سال  لعابهم  على  السلطة  بعد  أن تسلمها  المقبور  بومدين من  يد  الجنرال  دوغول ، و بعد  أن  ضمنوا  استمرار  الاستعمار في  الجزائر سياسيا  واقتصاديا و اجتماعيا وثقافيا ،  و بعد  أن  اختاروا  سياسة   العيش  تحت  الحماية  الفرنسية   في  الجزائر إلى  يوم القيامة  ،  كانوا  يتخبطون  في  أوحال  انعدام  الهوية  : فهل  هم  جزائريون  بما  تحمل  لفظة  الجزائري  من أبعاد  ثقافية  ودينية   أي  شعب  عربي  أمازيغي  مسلم  متعايشين فيما بينهم طيلة 14 قرناً ؟ أم أنهم  فرنسيون  لَائِـــكِــيُّــونَ  ( laïque )  لا دين  ولا ملة  لهم  ؟

سألتُ ذات  يوم  أحد  الجزائريين  : ماهي  أركان الإسلام ؟  فقال : هي  الإيمان  والوضوء  وصلاة  الجماعة و محبة  الوالدين  والتصدق  على  الفقراء !!!! وقال آخر  أعجب  من  ذلك  حيث  زاد احترام  من  هو أكبر منك  سنا وهو  ركن  من أركان  الإسلام ، وعدم  الكذب  وعدم  السرقة !!!! وأنا  أقول  لهؤلاء  جميعا  : لا  حول  ولا قوة  إلا  بالله  العلي  العظيم…. أرجو  من  إخواني  القراء  أن  يقوموا  بتجربة  مباشرة  مع  محيطهم  ويسألوا  بعضهم  عن  أركان  الإسلام …  وستكون  مفاجأة  قاتلة  لمن  يحب  الله  ورسوله  ودينه  الإسلام …

طبعا  لو  لم  يجد  المقبور  بومدين  وكل  العصابات  التي  توالت  على   حكم  الجزائر  هذا  الفـراغ  الديني  فـي  (شعب بومدين الحلوف ) من  الجزائريين   لما  انتصروا  في  معركة  مسخ  هوية  الشعب  الجزائري  الذي  أصبح  يكره  اللغة  العربية ، واسألوا  التلاميذ  عن  المادة   المكروهة   لديهم  في  المدرسة  ،  هي  اللغة  العربية   طبعا  ،  وكلهم   يفضلون  العيش  الأبدي  في  فرنسا  (  وهذه  هي  الحقيقة  المرة  وليس  نفاق  قنوات  الصرف  الصحي  للسلطة  الكاذبة  ) والشباب  الجزائري  على  استعداد  لقطع  البحر  سباحة  للذهاب  إلى  أي  مكان  في  أوروبا ،  ونحن  نسمع  يوميا  عن عدد   الشباب  الذي  يلقي  بنفسه  في  البحر   للهروب  من  الجزائر  وليس  دائما  البحث  عن  العمل  هو  السبب  في  هذه  المغامرة  وقد  تكون  إحدى الأسباب   لكنها  بالتأكيد   ليست  هي   السبب  الرئيسي  لأن  الشعب  الجزائري  قد  أصبح   مُسْـتَـلَباً   بفكرة   العيش  في  عالم  آخر  غير  الجزائر  في أوروبا  أوأمريكا  أو كندا  مثلا  ،  طبعا (شعب بومدين الحلوف ) فقير  مُعْدَمٌ   يتكلم  بِلَهْجَةٍ  ثَلَاثَـةُ  أَرْبَاعِ  مفرداتها   فرنسية  مُحَرَّفَة  التركيب  (  نْفوطي – نْشاطي – نْبارطاجي – جُو ( عصير)  عندنا  بْرُوبليم – الدوفيز –  طامبورير – الخ الخ ) …. والطبيعة  تكره  الفراغ  فملأه  (شعب بومدين الحلوف ) بأسهل  شيء  وضربوا  بذلك  عصافير  كثيرة  منها  : أولا :  الإمعان  والاستمرار  في  قطع  الصلة  بتراث  الأجداد  الذي  هو  جوهر  هويتنا  وشخصيتنا .  ثانيا :  شجعوا  مباشرة  نشر  كراهية  الإسلام  و العرب  والعربية ، أما كل  ما  يروج  في  إعلام  الساحة  السياسية   فهو  مجرد  نفاق  وأكاذيب ( نصرة  فلسطين – الدفاع  عن  القضايا  العربية  في  الجامعة  العربية  ، نشر  أبواق  توظف  مرتزقة  يتقمصون  شخصية  المحب  للعروبة  واللغة  العربية  وهو  عندما  ينتهي  من  برنامجه  في  مدح  ( العربية ) يتحدث  مباشرة  بالفرنسية  لغة  آبائه  وأجداده ، وَحُلْمُهُ  الأبدي   أن  يعيش  في  البلاد  الفرنسية  ليجد  نفسه  في  الفضاء  الفرنكوفوني  المحبوب  لدى  كل  الجزائريين  تقريبا  ، وهذه  حقيقة لا ينكرها  إلا  منافق  بسبعة  وجوه ، ثالثا :  الراحة  والاطمئنان  من  جانب  قوم  لن  يفكروا  في  تغيير  سلطة  سلالة  مافيا  جنرالات  فرنسا  التي  حكمتهم  58  سنة  ولا تزال  وهذا  أمرٌ  اعترف  به   المقبور  بومدين  نفسه  وقد  جاء  ذلك  مفصلا  وبالدليل  والحجة  في  مقال  سابق  بعنوان  ( تأسيس  سلالة  مافيا  الجنرالات ) …. وستحكمهم  قرونا  أخرى  لأن  الأجيال  التي  كانت  تحمل  في  جيناتها  عشق  الإسلام  والتمسك  به  وحب  لغة  القرأن  هذه  الأجيال  قد  انقرضت  تماما  وخَلَفَهًا  جيلٌ  من ( شعب بومدين  الحلوف ) أصبحت  جيناته  خليطا  مائلا  إلى  أجدادهم  الفرنسيين  إلا  القلة  القليلة  جدا  جدا  من  الأسر   التي  انغلقت  على  نفسها  وناضلت  سرا  وعلانية  من  أجل  الحفاظ  على  الهوية  العربية  الإسلامية  و التراث  الأمازيغي  الأصيل  والأصل  في  نفس  الوقت  قولا  وعملا  …

ثالثا : تبون  يخرج  علانية لطمس هوية  الجزائر بدون لَـفٍّ ولا  دوران وفي الدستور ولا من يحرك ساكنا :

وبفضل  سلالة  مافيا  جنرالات  فرنسا  و (شعب بومدين الحلوف ) جاء  تبون  حاشاكم  وقرر   دَسْتَرَةَ ( طمس  الهوية  الجزائرية )  بالقانون  وأسمى  قانون هو الدستور ،  وهكذا  أعطى  أوامره  للجنة  الخبراء المكلفة بصياغة مقترحات تعديل الدستور ، وما  كادت  تبدأ  هذه  اللجنة  في  إعادة  صياغة  تعديل  الدستور  الجديد  حتى  نشب  الخلاف  فيما  بينها  وكانت  الجهة  الغالبة  هي  التي  تلح  على  إبعاد  الإسلام  كمصدر  من  مصادر  التشريع  …. لا  حول  ولا قوة  إلا  بالله  العلي  العظيم….طبعا  هكذا  مباشرة  وبدون  لف  ولا  دوران  ،  نحن  ننسلخ  عن  أصولنا  وديننا  ونعوض  ذلك  بما  يدافع  عنه  هؤلاء  العصاة  و الفَجَرَةُ   الفُسَّاقُ  (  الفسق  في اللغة  العربية  هو  الخروج  عن  الطريق  المستقيم  ) ، ألا  وهو  تغيير  مفهوم  الهوية  العرقية  والدينية  إلى  مفهوم  مائع  انتشر  في  الدول  اللادينية  واللائكية  ( laïque ) التي  لا  تعترف  بدور الدين  في  حياة  الشعب ،  وقد  دافع  هؤلاء  الفجار  عن  تحديد   هوية  الفرد  الجزائري  في  كونه  (  مواطنا )  أي  له  دور  يلعبه  في  المجتمع  الجزائري  وهو  دور  (  المواطنة  ) فقط  لا غير ،  نسألهم  ماهي  حدود  ومميزات  هذه  المواطنة  إذا  لم   تكن  مؤطرة  بوازع  ديني  أو  ثقافي  كما  يحلو  لهم   تصنيف  الدين   الإسلامي ؟  طبعا  سيؤدي  هذا  المفهوم  المائع  للمواطنة   إلى  ترسيخ  ملامح  الفرد  الجزائري  ذي  الهوية  المُشَوَّهَةِ   أصلا  إلى  أن  يلتحق  مباشرة  بهوية  الفرنسي  الذي  يحلم بها  ثلاثة  أرباع  الشعب  الجزائري …. طبعا  الشعب  الجزائري  يعلم  أن  فئة  عريضة  جدا  كانت  ترفض  استفتاء  الاستقلال  الملغوم  الذي  جرى  في  فاتح  جويلية  1962  لأنهم  رفضوا  الخروج  من  تحت  السيادة  الفرنسية  ،  وهذه  حقيقة   ومن  يقول  غير  ذلك  فهو  كاذب  ومنافق  ب 7  وجوه ،  لذلك  كان  اشتغال  المقبور  بومدين  على  محاربة  المجاهدين  الأحرار  الحقيقيين  وتزوير  مئات الآلاف من المجاهدين  الذين  اندمجوا  بين  المجاهدين  الحقيقيين  فاختلط  المجاهد  الطاهر  النقي  بالمجاهد  (  الشكام )  الجديد  ،  هؤلاء   هم   الشياتة  أو  (شعب بومدين الحلوف ) الذين  نهضوا  بسلطة  المقبور  بومدين  الفرنسي  أكثر من  الاستعمار  الفرنسي ،  ساروا  وراء  المقبور  بومدين  الذي  كان  يفضل  ضباط  فرنسا  على  ضباط  جزائريين   فيهم  رائحة  الإسلام  والحس  المغاربي  ،  وقد  اجتهد  هو  و(شعب بومدين الحلوف )  والعصابات  التي  حكمت  الجزائر  بعده  في  القضاء  المبرم  على  كل  الذين لا  تزال  فيهم  رائحة  الإسلام  والحس  الوحدوي  المغاربي ،  وها  قد  جاء  زمن  تبون  الذي  فتح  عينيه   في  عز  زمان  المقبور  بومدين  عدو   الشعب  الجزائري  الأصيل ،  جاء  ليقولها  مباشرة   وبلا  لف  ولا دوران  :  نحن  لسنا  دولة  إسلامية  !!!  وكأنه   يقول  للذين  يسهرون  على  تعديل  الدستور :  نحن  سنصنع  دولة  جديدة  لا هي  عربية  ولا إسلامية  ولا أمازيغية  … نحن  خشاش  الأرض  سنذوب  في  العدم  وسنسبح  في  الفضاء  المُنْعَدِمِ  الجَاذِبِيَةِ ….وَتَـمَعَّـنُوا  إخواني  القراء  في  فضل  جاذبية  الأرض  التي  تشدنا  إليها  – بفضل حكمة الله – والتي  لولاها  لكنا  هباءا  منثورا  في  مجرات  الكون  الذي  خلقه  رب العزة  والجلالة ،  فالهوية  مثل  الجاذبية  هي  التي  تشدنا  إلى  أصلنا  ونتوقف  لنتدبر الأمور  بالعقل ، أما  عيشة  الهباء  في  الفراغ  فهو  موت  وليته  موت  حقيقي  لأن  في  الموت  حياة  يا  أولي  الألباب ، فقد  قال  تعالى في سورة المُلك  الآية ( 1+2)  ” تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ {1} الَّذِي خَلَقَ  الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ {2}( صدق الله  العظيم ) ،  فجميع  شراح  القرآن  الكريم  الأجلاء  لا يعتبرون  هذه  الحياة  التي  نعيشها  الآن  على  هذه  الأرض  هي  الحياة  الحقيقية  والدليل  على  ذلك  هو  قوله  تعالى  ( الذي  خلق  الموت  والحياة )  والترتيب  في  اللغة  العربية  له  دلالته  التركيبية  الأكيدة  التي  تعطي  المعنى  الحقيقي  للجملة  ،  فقد  جاء  في  الآية   الكريمة  ( الموت )  في  المرتبة  الأولى  أما  ( الحياة )  فهي  في  الرتبة  الثانية  ، باعتبار  الموت  حسب  الآية  الكريمة  هو  أول  مرحلة  ستكون  قبل  أن  نعيش  حياة  الآخرة  الأبدية  وهي  الحياة  الحقيقية  ،  أما  ما  نعيشه  في  هذه  الدنيا  فهو  فانٍ  ولا  اعتبار  له  ، إنما  الحياة  حياة  ما  بعد  الموت  وهناك  سيكون  السؤال  عن  أينا  أحسن  عملا ….

فتبون  حاشاكم  لا  علاقة  له  بمثل  هذه  الدُّرَرِ  القرآنية  الكريمة  ،  كيف  سيقبل  لنا  أن  نكون  جزائريين  مسلمين  وهو  ينفذ  تعاليم  الكَفَرَةِ  الصادرة  عن  أسياده  الفرنسيين  امثتالا  لأوامر  سلالة  مافيا  جنرالات  فرنسا  ومخطط  المقبورين  بومدين  والجنرال  دوغول ؟  كيف  سيكون  ذلك  وهو  الذي  أدى  اليمين  وقد  وضع  يده  على  المصحف  الشريف  وهو  سكران ؟؟؟  قال  تعالى  [ وَلاَ تَتَّخِذُوَاْ آيَاتِ اللّهِ هُزُوًا وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنزَلَ عَلَيْكُمْ مِّنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ  يَعِظُكُم بِهِ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ { البقرة  231  } ( صدق الله  العظيم )… لا تستهزئوا  بكتاب  الله  واعلموا  أن  البَطَرَ بنعمة  الله  كُفْـرٌ به  إن  الله  يعظكم  قبل  أن  يحاسبكم  يوم  القيامة  ، إن  الله  يعلم  فِـسْـقَكُمْ   وتوبتكم  أيضا  لأنه  سبحانه  وتعالى  بكل  شيء  عليم  فاتقوه  قبل  أن  تلاقوه …

عود  على  بدء :

اجتاحت  كورونا  الجزائر  مثل  بقية  دول  العالم  ووجد  هذا  الوباء  الجزائر  مجرد  شبح  دولة  يتقاتل  المجرمون  فيها  على  بضعة  دولارات  مما  فَضُلَ  عما  تَـنْهَـبُهُ  مافيا  الجنرالات  وفرنسا  طبعا  ، جاءت  كورونا  ووجدت  مستشفيات  الجزائر قفراء  جرداء  عامرة  بالأزبال  جدرانها  مطلية  بالأوساخ  والدماء  لا  أَسِرَّةَ  للمرضى ولا أطباء  ولا ممرضات  أو ممرضين   ولا  آلات  للفحص  ولا  مختبرات  لتشخيص  الفيروس  القاتل ،  ومات  الكثير  في  بداية  الجائحة… وكمثال  على  حقيقة  لن  يستطيع  لا  ( تبون الجزائر )  ولا  (شعب بومدين الحلوف ) أن  ينكروها  لأنها  إحصائيات  عالمية  ومثبتة  عالميا  ، فإلى تاريخ 13 جوان  2020  توفي  بكورونا  49  في تونس – ليبيا  06 – المغرب 212  – موريتانيا  83  بينما  توفي  في  الجزائر  أكثر  من  ضعف  مجموع  ما  توفي  في  هذه  البلدان  المغاربية  الأربعة  ،  فمجموع  ما  توفي  في  الدول  المغاربية   الأربعة  إلى  حدود  التاريخ  الذكور أعلاه  هو =  350  بينما  توفي  في   الجزائر وحدها  الدولة  الغنية  بالغاز والبترول  إلى  حدود  نفس  التاريخ  760  جزائري  أي  بزيادة   60  ضحية  عن  الضعف  … أليست  هذه  جريمة  في  حق  760  ضحية  إهمال  واحتقار  واستخفاف  بصحة  المواطن  الجزائري ،  والسبب   الجوهري  هو  استغلال  مافيا  الجنرالات  و( تبون الجزائر )  حاشاكم  و (شعب بومدين الحلوف ) ،  كلهم  استغلوا   فرصة  كورونا  لتركيز  السلطة اللاشرعية  في  الجزائر  ولتمرير  دستور  يتمم  مشروع  المقبور بومدين  وحليفه  الجنرال  دوغول  وماتا  معا  قبل  تحقيق  أمنيتهما  في  حق الشعب  الجزائري ألا  وهو (  دسترة  تشويه  هوية  الشعب  الجزائري ) ،  مثلا   ممنوع  الحديث  عن  الدين  الإسلامي أثناء مناقشة  فصول  هذا  الدستور  ،  ولا  أحد من  لجنة  تعديل  الدستور  خرج  من  اللجنة   محتجا على ذلك، ممنوع  الحديث  عن  اللغة   العربية  ولا  الأمازيغية  ، ولا  أحد  احتج  على  ذلك  حتى  بينه   وبين  نفسه  ، إن  هذه  اللجنة  منبثقة  من  (شعب بومدين الحلوف ) ،  فكيف  ننتظر  منها  أن  تدافع  عن  هويتنا  العربية  الأمازيغية  الإسلامية  ؟  فماذا  كانت  النتيجة  ؟  النتيجة   كانت  نظرا  لسكوتنا  ونظرا  لظرفية  كورونا  ونظرا  لتعيين  ( تبون الجزائر )  للجنة   المنبثقة  من  (شعب بومدين الحلوف ) لكل  هذا  وبسبب  هذا  ، صرح  رئيس  لجنة  تعديل  الدستور  أحمد  لعرابة  بكل  وقاحة  وخسة  ودناءة  ،  صرح  لصحيفة (  ليبيرتي  المحلية )  قائلا :  إن “الدستور موجه للمواطنين لا للمؤمنين، وبالتالي عناصر الهوية يمكن إبعادها عن الدستور ليصبح بإمكانك أن تكون جزائريا دون أن تكون عربيا ولا أمازيغيا ولا مسلما، لكن مجتمعنا غير مستعد لهذا المفهوم من المواطنة، وبالتالي علينا التقدم بالتدريج، وسترون أن هذه العناصر المكونة للهوية ستختفي من الدستور مستقبلا…”

لقد  كان  للمجرمين  الحاكمين  في  الجزائر  ما  يريدون  وما  خطط  له  المقبور  بومدين  بتآمره  على  الشعب  مع   الجنرال  دوغول  :  ألا  وهو  إعطاء  الانطباع  بأن  الجزائر  قد  استقلت  عن  فرنسا  لكن  الحقيقة  هي  لا تزال  تحت  استعمار  أبشع  من  الاستعمار  الفرنسي  لأن  هذه  المافيا  الحاكمة  لا  تنتج  شيئا  ولا  تدفع  الجزئر  إلى  التقدم  والتطور  السياسي  والاجتماعي  والاقتصادي ، فلو  كانت  الجزائر  محكومة  من  طرف  فرنسا  مباشرة  لما  كان الشعب  يعيش  معيشة  الذل  والهوان ،  فلا  هو  فرنسي  100 %  ولا  هو  جزائري  عربي  أمازيغي  مسلم  100 %  فقد  أصبح  (شعب بومدين الحلوف )  ممسوخا  لا  هوية  له  ، لقد  حدث  ما  حدث بفضل حَفَيدٍ من حَفَدَةِ سُلَالة مافيا جنرالات فرنسا  وهو  (  تبون الجزائر ) …  وحفظ  الله  أحرار  وحرائر  الجزائر  الواعون  بقضية  هويتهم ..

فاللهم  انصر  حراك  الشعب  بعد  انجلاء  وباء  كورونا  …  ومسيرة   حمراء  شاقة   إلى  اقتلاع  جذور  مافيا  جنرالات  فرنسا  الحاكمين  في  الجزائر و  اقتلاع  أوتادهم  (شعب بومدين الحلوف )  … وما  ذلك  على  الله  بعزيز …

سمير كرم خاص للجزائر تايمز