جنوب إفريقيا..العثور على جثة امرأة جديدة في إيكورهوليني

تم العثور، صباح اليوم السبت، على جثة امرأة جديدة في بلدية إيكورهوليني، شرق جوهانسبورغ، ليرتفع بذلك إلى 10 عدد جثث النساء التي عثر عليها في هذه المنطقة.

وأكدت الشرطة الجنوب إفريقية العثور على الجثة، موضحة أن فرق تدبير مسرح الجريمة ومصالح أخرى مازالت حاضرة بعين المكان.

وقالت الناطقة باسم شرطة إقليم خاوتينغ، بريندا موريديلي، إن السلطات “لا يمكنها في هذه المرحلة سوى تأكيد العثور على الجثة”، مضيفة أن مزيدا من المعلومات سيتم الكشف عنها بعد انتهاء التحقيقات الأولية.

ولا تزال هوية الضحية وملابسات وفاتها مجهولة.

ويأتي هذا الاكتشاف بعد أقل من أسبوعين على مقتل إليزابيث “تسونتسو” موسيلاغومو، البالغة من العمر 38 عاما، والتي عثر على جثتها في 12 شتنبر الجاري خلف أحد الفنادق في كمبتون بارك، بعد ثلاثة أيام من اختفائها أثناء خروجها لممارسة رياضة الجري.

وأثار مقتلها مخاوف واسعة بين نساء المنطقة، حيث عمدت بعضهن إلى تغيير عاداتهن، والتخلي عن ممارسة الجري بمفردهن أو تنظيم أنفسهن في مجموعات. كما علق فريق نسائي للجري أنشطته، بسبب ما اعتبره، من بين أمور أخرى، ضعف الحضور الأمني.

وبالتوازي، تحقق السلطات في سلسلة وفيات لنساء في إيكورهوليني. وكانت الشرطة قد أكدت في وقت سابق العثور على تسع جثث خلال شهرين، فيما تعمل فرقة متعددة التخصصات على تحديد ما إذا كانت هناك صلة بين بعض هذه القضايا.

وأثارت هذه القضايا مخاوف من احتمال وجود قاتل متسلسل، غير أن الشرطة لم تؤكد وجود أي رابط بين الحالات المختلفة.

كما أدت عمليات اكتشاف الجثث إلى تنظيم وقفات تأبين ومظاهرات وسباقات تضامنية في أنحاء مختلفة من جنوب إفريقيا، في وقت لا تزال فيه البلاد تواجه أزمة مستمرة مرتبطة بالعنف القائم على النوع الاجتماعي.

وبحسب الحكومة، تلقى مركز اتصال مخصص للعنف ضد النساء 6,782 مكالمة استغاثة بين الأول و16 شتنبر، بمعدل 424 مكالمة يوميا، بزيادة نسبتها 21 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من غشت الماضي.

وتترقب جنوب إفريقيا نتائج التحقيقات الجارية لكشف ملابسات سلسلة جرائم قتل النساء التي وقعت في المنطقة نفسها خلال فترة لا تتجاوز شهرين.

وأفادت لجنة جنوب إفريقيا لحقوق الإنسان، الأسبوع الماضي، بمقتل 569 امرأة، فيما نجت 1,052 امرأة أخرى من محاولات قتل بين أبريل ويونيو 2026، بينما تم الإبلاغ عن 8,814 حالة اغتصاب خلال الربع الأول من السنة.

وأكدت اللجنة أنه، رغم إعلان العنف القائم على النوع الاجتماعي وجرائم قتل النساء “كارثة وطنية” في 2025، لا يزال العنف ضد النساء آفة اجتماعية تنتهك حقوقهن الأساسية في الحياة والأمن والكرامة والحرية، التي يكفلها الدستور.

وأظهرت آخر الإحصائيات الرسمية حول الجريمة، التي نشرتها الشرطة في نهاية غشت، تراجعا طفيفا في الجرائم العنيفة وجرائم القتل، رغم استمرار مستوى الجريمة العام في البلاد عند مستويات مثيرة للقلق تاريخيا.

وأفاد تقرير يغطي الربع المالي الأول، من أبريل إلى يونيو 2026، بتسجيل 5,427 جريمة قتل، بانخفاض نسبته 5.9 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، إلا أن البلاد لا تزال تسجل معدلا مقلقا يقارب 60 جريمة قتل يوميا.

ورغم التراجع العام في عدد جرائم القتل، شددت السلطات على أن العنف القائم على النوع الاجتماعي وجرائم قتل النساء لا يزالان عند مستويات حرجة ويواصلان إثارة قلق بالغ.

ولا تزال جنوب إفريقيا تسجل أحد أعلى معدلات قتل النساء في العالم، حيث يقدر هذا المعدل بنحو خمسة أضعاف المتوسط العالمي.

مقالات ذات الصلة

26 سبتمبر 2026

🔴مباشر: تحليل نتائج الإنتخابات التشريعية video

26 سبتمبر 2026

🔴مباشر: نقاش مع الموساوي العجلاوي المحلل السياسي الانتخابات التشريعية video

26 سبتمبر 2026

حالة عزوف ولا مبالاة قاتلة تسبق الانتخابات المحلية بالجزائر

26 سبتمبر 2026

موسم أصيلة الثقافي الدولي ينطلق في 2 أكتوبر بمشاركة 400 شخصية من عالم الدبلوماسية والفكر والإعلام