مركز تفكير إيطالي: الخطاب الملكي أبرز تميز المغرب في محيطه الإقليمي

أكد الأمين العام لـ”معهد التعاون مع البلدان الأجنبية” جياني لاتانتسيو، أن الخطاب الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى الأمة بمناسبة عيد العرش، أبرز تميز المغرب في محيطه الإقليمي.

وأوضح السيد لاتانتسيو، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن المملكة، التي تنعم بالاستقرار، تعد شريكا موثوقا على الصعيد الإقليمي، مبرزا أن الخطاب الملكي أكد على صون المكتسبات، وتسريع وتيرة الإصلاحات، وترسيخ أسس نمو شامل. واعتبر الخبير الإيطالي أن المغرب نجح في تحويل قدرته على الصمود إلى رافعة للتقدم وتعزيز إشعاعه على الصعيد الدولي.

وأضاف أن هذا الإشعاع يكتسي أهمية خاصة في الفضاء المتوسطي، بالنظر إلى الموقع الذي يتمتع به المغرب كملتقى بين أوروبا وإفريقيا والعالم العربي، معتبرا أن هذا الموقع الجغرافي يقترن برؤية سياسية واضحة تقوم على تعزيز الحوار، وخفض التوترات، وبناء جسور دائمة بين ضفتي المتوسط.

وأشار إلى أن الخطاب الملكي يندرج بالكامل في هذا التوجه، من خلال تثمين شراكة تقوم على الثقة والمسؤولية والتوازن، مبرزا أن المغرب يبرز، بذلك، كفاعل لا غنى عنه في ترسيخ استقرار الجوار الأورو-متوسطي. وفي ما يتعلق بالبعد الإفريقي للخطاب الملكي، أكد أن المملكة تتبنى رؤية تتجه بحزم نحو القارة الإفريقية، من منظور يقوم على التعاون والاندماج والتنمية المشتركة.

وأضاف أن هذه المقاربة تجعل من المغرب فاعلا رئيسيا في دينامية التعاون جنوب-جنوب، موضحا أنه، من خلال استثماراته، وانخراطه الدبلوماسي، وقدرته على التوفيق بين السيادة والانفتاح، يسهم في بروز إفريقيا أكثر ترابطا، وأكثر ثقة، وأقدر على مواجهة تحدياتها.

مقالات ذات الصلة

12 أكتوبر 2026

جلالة الملك يدعو إلى إطلاق جيل جديد من الاستراتيجيات الكبرى وتعزيز الاستثمار في الشباب

12 أكتوبر 2026

الخطاب الملكي يرسم معالم مغرب الغد: الاعتزاز بالمنجزات والسيادة الاقتصادية والعدالة المجالية وشراكات دولية بلا ابتزاز

12 أكتوبر 2026

جلالة الملك يشدد على تسريع الجهوية المتقدمة ونقل الصلاحيات إلى الجهات

12 أكتوبر 2026

خبير: الخطاب الملكي يؤسس لرؤية تنموية متجددة تعزز مكانة المغرب