الهندسة الترابية التي أرستها برامج التنمية الترابية المندمجة تقوم على الابتكار والاندماج وقياس الأثر

أكد عميد معهد العلوم السياسية والقانونية والاجتماعية بجامعة مونديابوليس -الدارالبيضاء-، علي لحريشي، أن الهندسة الترابية للجيل الجديد من برامج التنمية الترابية المندمجة، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تقوم على مبادئ الابتكار والاندماج وقياس الأثر.
وأوضح لحريشي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه الهندسة الجديدة، التي تأتي انسجاما مع الرؤية الملكية السامية، تكرس مقاربة قائمة على منظومات ترابية مندمجة، تعتمد منطق الانسجام والتكامل، في قطيعة مع المقاربات القطاعية المجزأة.
وأبرز أنه بفضل الرؤية المتبصرة لجلالة الملك، التي تجسد جوهر المغرب الصاعد والمتضامن، تجدد المملكة اليوم التأكيد على عزمها مواصلة مسارها في بناء وترسيخ نموذج تنموي قائم على النجاعة والعدالة المجالية والحكامة الجيدة واستشراف المستقبل.
وأضاف أن تنزيل برامج التنمية الترابية المندمجة يندرج في صلب استمرارية التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، كما وردت في الخطب الملكية والتوجهات العامة لمشروع قانون المالية لسنة 2026، الذي عرض خلال المجلس الوزاري.
وأكد أن هذا الاختيار ينسجم مع استمرارية الديناميات العميقة التي انخرط فيها المغرب منذ عقود، والرامية إلى تعزيز أسس العدالة الاجتماعية والمجالية.
وأبرز، في هذا السياق، المكتسبات الهيكلية التي تحققت خلال العقود الأخيرة، والتي مكنت من تحقيق تقدم كبير على مستوى تطوير البنيات التحتية الأساسية، وتوسيع الولوج إلى الخدمات العمومية الحيوية، وتعزيز ركائز التنمية البشرية على الصعيد الوطني.

مقالات ذات الصلة

12 أكتوبر 2026

جلالة الملك يدعو إلى إطلاق جيل جديد من الاستراتيجيات الكبرى وتعزيز الاستثمار في الشباب

12 أكتوبر 2026

الخطاب الملكي يرسم معالم مغرب الغد: الاعتزاز بالمنجزات والسيادة الاقتصادية والعدالة المجالية وشراكات دولية بلا ابتزاز

12 أكتوبر 2026

جلالة الملك يشدد على تسريع الجهوية المتقدمة ونقل الصلاحيات إلى الجهات

12 أكتوبر 2026

خبير: الخطاب الملكي يؤسس لرؤية تنموية متجددة تعزز مكانة المغرب