حُكم على رئيس الاتحاد الكونغولي لكرة القدم السابق، جان غي بليز مايولاس، بالسجن المؤبد بعد محاكمة حظيت باهتمام وطني واسع. وقد أُدين بارتكاب عدة جرائم مالية خطيرة، من بينها غسل الأموال، وتزوير الوثائق الإدارية، وتلقي منافع غير مشروعة.
ووفقا للسلطات القضائية في برازافيل، فقد كشف التحقيق عن شبكة اختلاس أموال مخصصة لتطوير كرة القدم في جمهورية الكونغو. بعض هذه الأموال كان مصدرها منظمات كرة قدم دولية، وقد خُصصت خلال جائحة كوفيد-19 لدعم الاتحادات الوطنية.
توصل المحققون إلى اختلاس ما يقارب 1.3 مليون دولار أمريكي. كان من المفترض أن تُخصص هذه الأموال لتطوير كرة القدم النسائية وبناء مركز تدريب متخصص. وتم تخصيص حوالي 500 ألف دولار منها تحديدًا لتلبية احتياجات المنتخب الوطني للسيدات.
ووفقا لنتائج التحقيق، فقد استغل جان غي بليز مايولاس منصبه كرئيس للاتحاد لتحويل جزء من هذه الأموال لأغراض شخصية.
وتعود القضية إلى ماي 2025، عندما ألقت المديرية المركزية للاستخبارات والتوثيق، التابعة لوزارة الداخلية، القبض على المسؤول الرياضي. كما أُلقي القبض على الأمين العام لاتحاد كرة القدم النسائية (FECOFOOT)، باجي مومبو فانتيت، في إطار التحقيق نفسه.
وخلال المحاكمة، أنكر الرجلان جميع التهم الموجهة إليهما، مدعيين وجود مؤامرة سياسية. إلا أن المحكمة وجدت أن الأدلة المقدمة كافية لإدانتهما.