عمليات مستمرة بخنيفرة لمواجهة فيضان وادي أم الربيع وحماية السكان

تباشر السلطات الإقليمية بخنيفرة، إلى حدود اليوم، عمليات تدخل استعجالي وتعبئة ميدانية شاملة، في إطار التدابير الاستباقية الرامية إلى مواجهة ارتفاع منسوب مياه وادي أم الربيع الذي يخترق المدينة، وذلك حفاظا على سلامة المواطنين وصونا للأرواح والممتلكات.

وشملت هذه التدخلات، التي تمت بتنسيق مع مختلف المصالح المعنية وبدعم من فرق الوقاية المدنية، عددا من النقاط الحساسة المحاذية لجنبات الوادي، حيث جرى تعزيز المراقبة الميدانية وتكثيف الجهود لاحتواء أي مخاطر محتملة، مع التركيز على الأحياء المهددة بالغمر، إلى جانب الأودية والشعاب المرتبطة بالمجرى المائي.

وتندرج هذه العمليات في إطار مخطط استعجالي واسع النطاق سطرته اللجنة الإقليمية لليقظة، يقوم على التتبع المستمر للوضعية وتبادل المعطيات في حينها، واعتماد آليات التوقع والإنذار المبكر، فضلا عن تعزيز التنسيق بين الجماعات الترابية والمصالح التقنية لضمان أعلى درجات الجاهزية.

كما تم، في هذا السياق، اتخاذ حزمة من التدابير الوقائية لضمان استمرارية خدمات الصرف الصحي، همت تنظيف الشبكات ومجاري المياه، إلى جانب التدخل الفوري لإصلاح الأضرار التي لحقت ببعض المقاطع بفعل قوة التساقطات الأخيرة، تفاديا لأي اضطرابات محتملة.

وتواصل السلطات الإقليمية بخنيفرة، بمعية مختلف المتدخلين، الإبقاء على حالة التأهب القصوى إلى حين عودة الأوضاع إلى طبيعتها، مع اعتماد مقاربة مندمجة في تدبير هذه الوضعية، قائمة على اليقظة والتعبئة المستمرة، انسجاما مع التعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، التي تجعل من سلامة المواطنين وحماية ممتلكاتهم أولوية قصوى.

مقالات ذات الصلة

12 أكتوبر 2026

جلالة الملك يدعو إلى إطلاق جيل جديد من الاستراتيجيات الكبرى وتعزيز الاستثمار في الشباب

12 أكتوبر 2026

الخطاب الملكي يرسم معالم مغرب الغد: الاعتزاز بالمنجزات والسيادة الاقتصادية والعدالة المجالية وشراكات دولية بلا ابتزاز

12 أكتوبر 2026

جلالة الملك يشدد على تسريع الجهوية المتقدمة ونقل الصلاحيات إلى الجهات

12 أكتوبر 2026

خبير: الخطاب الملكي يؤسس لرؤية تنموية متجددة تعزز مكانة المغرب