أمطار الخير تعيد الحياة للآبار والعيون بإقليم تاونات وترفع منسوب الوديان

أعادت التساقطات المطرية الأخيرة التي شهدتها مختلف مناطق إقليم تاونات الحياة إلى عدد من الآبار والعيون المائية، كما ساهمت في الرفع من منسوب مياه الوديان التي تصب في سد الوحدة، أحد أكبر السدود بالمملكة.

وأكد مواطنون، أن عيون المياه بدوار ورشة، التي عانت ساكنته من آثار موجة الجفاف الحادة، عادت إلى الجريان بعد أن كانت قد نضبت بشكل كلي، مشيرين إلى أن عدداً من الآبار المجاورة استعادت بدورها نشاطها بعد أشهر من الجفاف، ما خفف معاناة السكان الذين كانوا يضطرون لقطع مسافات طويلة للتزود بالماء، قبل أن تنفرج أزمتهم نسبيا مع إطلاق مشروع السقايات.

كما ساهمت أمطار الخير التي همّت قرى وحواضر إقليم تاونات، إلى جانب مختلف أقاليم وجهات المملكة، في ارتفاع منسوب مياه وديان تامدة، ورغة، وإيناون، واللبن، وأولاي، والتي تشكل موارد مائية حيوية تغذي سدود جهة فاس مكناس، وتدعم المخزون المائي المخصص للشرب والسقي.

وتكتسي الأمطار أهمية بالغة في المغرب، باعتباره بلدا يعتمد بشكل كبير على التساقطات المطرية لتأمين موارده المائية، خاصة في ظل توالي سنوات الجفاف وتراجع الفرشات المائية، فالأمطار تساهم في تغذية السدود والوديان، وإنعاش الفرشات الجوفية، وضمان توازن المنظومة البيئية، فضلاً عن دورها الأساسي في تأمين الماء الصالح للشرب للمدن والقرى.

كما تشكل التساقطات المطرية ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني، لارتباطها الوثيق بالقطاع الفلاحي الذي يشغل نسبة مهمة من الساكنة، حيث تساهم في تحسين المردودية الزراعية، ودعم الأمن الغذائي، والتقليل من كلفة السقي، إضافة إلى دورها في الحد من آثار التغيرات المناخية والتصحر، وتعزيز الاستقرار الاجتماعي بالمناطق القروية.

مقالات ذات الصلة

10 فبراير 2026

إيصال مساعدات غذائية جوا عبر المروحيات للساكنة المحاصرة بالمياه بجماعة الحوافات

10 فبراير 2026

دعم متواصل لفائدة الأشخاص بدون مأوى في مواجهة موجة البرد بطانطان

10 فبراير 2026

شغيلة التعليم الأولي تخوض إضرابا وطنيا احتجاجا على التهميش والاستغلال

10 فبراير 2026

الجهود التضامنية متواصلة لفائدة السكان المتضررين في جماعة الحوافات