مع اقتراب موعد نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، الذي سيجمع بين المنتخبين المغربي والنيجيري، يوم الأربعاء 14 يناير 2026، على أرضية ملعب مولاي عبد الله بالرباط، ارتفعت وتيرة التحفيز داخل المعسكر النيجيري، بعدما قرر الملياردير عبد الصمد ربيعو إخراج “المدفعية الثقيلة” لشحذ عزيمة لاعبي “النسور الخضر”.
وأعلن رجل الأعمال النيجيري عبد الصمد ربيعو، المصنف خامس أغنى شخصية في القارة الإفريقية وفق مجلة “فوربس”، عن تخصيص مكافأة مالية استثنائية بقيمة 500 ألف دولار لفائدة لاعبي المنتخب النيجيري في حال التأهل إلى المباراة النهائية على حساب “أسود الأطلس”. كما وعد بمنحة إضافية قدرها 50 ألف دولار عن كل هدف يسجله المنتخب النيجيري في شباك المغرب، بحسب ما أوردته وسائل إعلام نيجيرية.
ولم تتوقف وعود التحفيز عند هذا الحد، إذ التزم رئيس مجموعة BUA الصناعية بمنح اللاعبين مليون دولار في حال التتويج بلقب كأس أمم إفريقيا، مرفوقة بمكافأة إضافية تبلغ 100 ألف دولار عن كل هدف يتم تسجيله خلال المباراة النهائية، في حال بلوغها.
وفي سياق متصل، هنأ عبد الصمد ربيعو لاعبي المنتخب النيجيري عقب فوزهم على المنتخب الجزائري بهدفين دون رد في الدور ربع النهائي، معتبرا أن هذا الانتصار “أعاد الابتسامة والفخر للشعب النيجيري”، داعيا اللاعبين إلى مواصلة الأداء القوي والطموح نفسه في مواجهة المغرب.
وتضيف هذه الوعود بمكافآت قياسية بعدا جديدا لنصف نهائي مرتقب، يجمع بين اثنين من عمالقة الكرة الإفريقية، في مباراة ينتظر أن تكون قوية ومثيرة، بالنظر إلى قيمة الرهان، وجودة العناصر، وأجواء التنافس الحاد بين المنتخبين.