حكيمي يهدي تتويجه كأفضل لاعب إفريقي إلى كل المغاربة والأفارقة “الحالمين بلعب كرة القدم يوما ما”

أهدى الدولي المغربي، أشرف حكيمي، جائزة أفضل لاعب في إفريقيا برسم سنة 2025، التي توج بها مساء اليوم الأربعاء في الرباط ،إلى “كل المغاربة والأفارقة الذين يحلمون بلعب كرة القدم يوما ما”.
و قال حكيمي في كلمة خلال حفل التتويج ،الذي نظم بالمناسبة “الحمد لله، إنه فخر أن أفوز بهذه الجائزة، إنها جائزة لكل المغارب و الأفارقة الذين يحلمون بلعب كرة القدم يوما ما، وأيضا للناس الذين آمنوا بي يوميا، وساعدوني على بلوغ ما وصلت إليه اليوم”.
وتوجه النجم المغربي بالشكر لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مبرزا أن جلالته ” قدم لنا كل الإمكانيات لتطوير كرة القدم المغربية”.
وأشاد حكيمي بالدعم الذي يوفره رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع للمنتخب الوطني، مؤكدا في هذا السياق أن العناصر الوطنية “ستقدم الغالي و النفيس للفوز بالكأس الأهم، وهي كأس أمم إفريقيا “.
واختتم كلمته قائلا “أشكر أهم الأشخاص في حياتي، عائلتي، وبالخصوص والدتي، وكل من وقف بجانبي وساندني في أصعب اللحظات”، مضيفا “بمساعدة عائلتي وأصدقائي، وصلت إلى ما أنا عليه اليوم.. أنا فخور بكوني مغربي”.
و علاوة على تتويج حكيمي كأفضل لاعب في افريقيا ، فقد شهدت نسخة 2025 من جوائز الكونفدرالية الإفريقية لكرة على الخصوص تتويج المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة بجائزة أفضل منتخب إفريقي، وإحراز ياسين بونو جائزة أفضل حارس، وفوز غزلان الشباك بجائزة أفضل لاعبة، وتتويج عثمان معمة بجائزة أفضل لاعب شاب، وضحى المدني كأفضل لاعبة شابة.
وتميز هذا الحفل بحضور، على الخصوص، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، ورئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، باتريس موتسيبي، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة ومسؤولي الاتحادات الوطنية لكرة القدم داخل إفريقيا و ثلة من نجوم كرة القدم الافريقية.

مقالات ذات الصلة

12 أكتوبر 2026

جلالة الملك يدعو إلى إطلاق جيل جديد من الاستراتيجيات الكبرى وتعزيز الاستثمار في الشباب

12 أكتوبر 2026

الخطاب الملكي يرسم معالم مغرب الغد: الاعتزاز بالمنجزات والسيادة الاقتصادية والعدالة المجالية وشراكات دولية بلا ابتزاز

12 أكتوبر 2026

جلالة الملك يشدد على تسريع الجهوية المتقدمة ونقل الصلاحيات إلى الجهات

12 أكتوبر 2026

خبير: الخطاب الملكي يؤسس لرؤية تنموية متجددة تعزز مكانة المغرب