الحدود الموروثة عن الاستعمار.. نظام العسكر الجزائري يلوذ بصمت جبان أمام روسيا

كشف مؤتمر وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، الأخير، حجم الارتباك والهشاشة الاستراتيجية للنظام العسكري الجزائري. تصريحات لافروف حول الأزمة بين الجزائر ومالي، وربطها بالحدود الاستعمارية المصطنعة، لم تجد سوى صمت رسمي مطبق من قبل الجنرالات في الجزائر، الذين فضلوا عدم الرد على الحقائق المعلنة أمام الرأي العام الدولي، مكتفين بمحاولات جزافية من خلال أبواقهم الإعلامية وذبابهم الإلكتروني.

لافروف لم يكتف بفضح التوتر بين الجزائر وباماكو، بل كشف أيضا عن غياب أي سند قانوني أو أخلاقي للنظام الجزائري في ملف الصحراء المغربية، مؤكدا دعم روسيا للطرح المغربي القائم على الحكم الذاتي. هذا الموقف، رغم أهميته الاستراتيجية، لم يجرؤ النظام العسكري الجزائري على مواجهته بأي رد رسمي أو حتى سحب سفيره، في تناقض صارخ مع الهستيريا الإعلامية التي يثيرها حين يتعلق الأمر بمواقف المغرب أو الحلفاء الإقليميين.https://googleads.g.doubleclick.net/pagead/ads?client=ca-pub-4047220971479202&output=html&h=280&adk=2549073964&adf=3048354497&pi=t.aa~a.2973701940~i.1~rp.4&w=737&fwrn=4&fwrnh=100&lmt=1760698292&num_ads=1&rafmt=1&armr=3&sem=mc&pwprc=5650282264&ad_type=text_image&format=737×280&url=https%3A%2F%2Ftelexpresse.com%2F430418.html&fwr=0&pra=3&rh=185&rw=737&rpe=1&resp_fmts=3&wgl=1&fa=27&uach=WyJtYWNPUyIsIjEwLjEzLjYiLCJ4ODYiLCIiLCIxMTYuMC41ODQ1LjE4NyIsbnVsbCwwLG51bGwsIjY0IixbWyJDaHJvbWl1bSIsIjExNi4wLjU4NDUuMTg3Il0sWyJOb3QpQTtCcmFuZCIsIjI0LjAuMC4wIl0sWyJHb29nbGUgQ2hyb21lIiwiMTE2LjAuNTg0NS4xODciXV0sMF0.&abgtt=6&dt=1760698497275&bpp=3&bdt=2129&idt=3&shv=r20251016&mjsv=m202510140101&ptt=9&saldr=aa&abxe=1&cookie=ID%3D12d2093ff9f44a1c%3AT%3D1760698569%3ART%3D1760698569%3AS%3DALNI_MYcO0oeS8HI6Fwkys221Jlm5E8xag&gpic=UID%3D000012af89b6f286%3AT%3D1760698569%3ART%3D1760698569%3AS%3DALNI_MbrFo_vuJ5BK4a1O99GhXVbyostUQ&eo_id_str=ID%3Dce259b7acf93672c%3AT%3D1760698360%3ART%3D1760698360%3AS%3DAA-AfjYVSsepATvThEH8RVLTpmw7&prev_fmts=0x0%2C160x600%2C160x600&nras=2&correlator=6533596268871&frm=20&pv=1&u_tz=60&u_his=1&u_h=900&u_w=1440&u_ah=797&u_aw=1440&u_cd=24&u_sd=1&dmc=8&adx=467&ady=1628&biw=1425&bih=705&scr_x=0&scr_y=0&eid=31095105%2C31095217%2C31095243%2C95373013%2C95374047%2C95344787%2C95372614&oid=2&pvsid=5830991615641701&tmod=1103783109&uas=0&nvt=1&ref=https%3A%2F%2Ftelexpresse.com%2F&fc=1408&brdim=0%2C0%2C0%2C0%2C1440%2C23%2C0%2C0%2C1440%2C705&vis=1&rsz=%7C%7Cs%7C&abl=NS&fu=128&bc=31&bz=0&td=1&tdf=0&psd=W251bGwsbnVsbCxudWxsLDNd&nt=1&ifi=10&uci=a!a&btvi=1&fsb=1&dtd=76002

أما الصحافة الموجهة مثل صحيفة الخبر، فبدلا من معالجة الحقائق، انخرطت في تمويه الحقائق وتشويه تصريحات لافروف، معتبرة أن الربط بين الأزمة وحدود الاستعمار “خارج السياق التاريخي”، في محاولة يائسة لإخفاء ضعف النظام السياسي والدبلوماسي. هذا الذباب الإعلامي، الذي ينشط بشكل هستيري ضد المغرب والدول الحليفة له، يغيب تماما عندما يتعلق الأمر بالقوى الكبرى كروسيا وأمريكا، حيث يلوذ الجنرالات بصمت جبان وانفعالات سياسية معدومة عكس ما رأيناه مع كل من فرنسا واسبانيا وباقي الدول التي اعترفت بمغربية الصحراء، حيث سارع نظام العسكر إلى قطع العلاقات الدبلوماسية وسحب السفراء قبل أن يعود صاغرا إلى إعادة الأمور إلى نصابها في الحالة الاسبانية وهو ما يحالول فعله اليوم مع فرنسا بعد رحيل وزير الداخلية الفرنسي الذي يحاول الكابرانات وأبواقهم الإعلامية تعليق الأزمة مع باريس على مشجب برونو روتايو..

السياسي الجزائري المعارض محمد العربي زيتوت أوضح في تصريحات خاصة أن النظام العسكري الجزائري يعيش أزمة ثقة متراكمة، خصوصا مع مواقف روسيا في ملف الصحراء المغربية، وتوقف موسكو عن تلبية طلبات الجزائر العسكرية، وتحويلها لضمان إمدادات الغاز بعيدا عن موسكو، وإخلال مجموعة فاغنر بالشروط الأمنية في مالي. كل هذه المؤشرات تؤكد أن النظام الجزائري لا يملك القدرة على مواجهة الحقائق الدولية، ويعتمد على أبواقه الإعلامية لتعويض فشله في السياسة الحقيقية.

النظام العسكري الجزائري يفضل الصخب الإعلامي الزائف، ويرفض المواجهة المباشرة مع القوى العظمى، بينما يستمر في إقحام نفسه في نزاعات إقليمية وهمية، محاولا الظهور كفاعل إقليمي قوي، في حين يكشف الواقع ضعف استراتيجي عميق وصمتا جبانا أمام كل قوة كبرى تدعم الحق المغربي في صحرائه.

مقالات ذات الصلة

30 ديسمبر 2025

رئيس الكونكاكاف: بفضل رؤية جلالة الملك المغرب يفرض مكانته كقوة كروية عالمية

30 ديسمبر 2025

كأس إفريقيا للأمم 2025..المغرب أضحى قوة كروية عالمية جديدة بقيادة جلالة الملك

30 ديسمبر 2025

تحت قيادة صاحب الجلالة.. مفهوم القوة الناعمة المغربية يشهد تغيرا في طبيعته

30 ديسمبر 2025

الرؤية الملكية لكرة القدم: كيف جعل المغرب من اللعبة قوة ناعمة لتعزيز نفوذه القاري والدولي