المغرب تحت قيادة أمير المؤمنين.. نموذج للحوار بين الأديان واحترام الأقليات

أكدت سفيرة المملكة لدى الكرسي الرسولي، رجاء ناجي، أن المغرب، الغني بتاريخ متعدد وهوية يغذيها إرث ثقافي متعدد الروافد، يجسد نموذجا فريدا للحوار بين الأديان واحترام الأقليات.

وفي كلمة لها خلال أشغال المؤتمر الحبري المريمي الدولي في دورته الـ26، الذي تمحور حول مكانة مريم في الإيمان والثقافة والحوار بين الشعوب والأديان، قالت السيدة رجاء ناجي أن “غنى الهوية المغربية، الذي تغذيه روافد ثقافية وروحية متعددة، يجعل من المغرب نموذجا للحوار بين الأديان واحترام الأقليات”.

وأضافت أن مريم تجسد شخصية كونية للإيمان والشجاعة، تكرم من قبل المسلمين كما المسيحيين على حد سواء، مشيرة إلى أن هذه الكونية “تحمل دلالة خاصة في التقاليد الروحية والثقافية لبلدي، المغرب، الغني بتاريخه التعددي والمنفتح، الذي يجسد نموذجا مثاليا للتعايش بين مختلف الأديان”.

وأشارت إلى أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بصفته أمير المؤمنين، لا يسهر فقط على صون واحترام الدين الإسلامي فحسب، بل أيضا على حماية الديانات الأخرى المعترف بها، ولاسيما اليهودية والمسيحية.

مقالات ذات الصلة

12 أكتوبر 2026

جلالة الملك يدعو إلى إطلاق جيل جديد من الاستراتيجيات الكبرى وتعزيز الاستثمار في الشباب

12 أكتوبر 2026

الخطاب الملكي يرسم معالم مغرب الغد: الاعتزاز بالمنجزات والسيادة الاقتصادية والعدالة المجالية وشراكات دولية بلا ابتزاز

12 أكتوبر 2026

جلالة الملك يشدد على تسريع الجهوية المتقدمة ونقل الصلاحيات إلى الجهات

12 أكتوبر 2026

خبير: الخطاب الملكي يؤسس لرؤية تنموية متجددة تعزز مكانة المغرب