المغرب.. سياسة ملكية رائدة في مجال الهجرة

منذ بداية العقد الماضي، شهد المغرب تحولا لافتا في تعامله مع قضايا الهجرة، حيث انتقل من مجرد بلد عبور إلى أرض استقرار لآلاف المهاجرين، خاصة القادمين من دول إفريقيا جنوب الصحراء. هذا التحول دفع المملكة، بتوجيهات من الملك محمد السادس، إلى بلورة سياسة وطنية شاملة للهجرة تقوم على البعد الإنساني، واحترام الدستور والالتزامات الدولية.

وجاءت نقطة الانطلاق مع تقرير المجلس الوطني لحقوق الإنسان، الذي أوصى باعتماد مقاربة تشاركية عادلة. واستجابة لذلك، أعطى الملك أوامره للحكومة بوضع سياسة جديدة للهجرة، سرعان ما لاقت ترحيبا دوليا، وأسفرت عن إحداث أربع لجان متخصصة: لتسوية الوضعية القانونية، ودراسة طلبات اللجوء، وتأهيل الإطار القانوني، وتعزيز التعاون الدولي. كما أعيد فتح مكتب اللاجئين وعديمي الجنسية سنة 2020 بالتعاون مع المندوبية السامية لشؤون اللاجئين.

مقالات ذات الصلة

12 أكتوبر 2026

جلالة الملك يدعو إلى إطلاق جيل جديد من الاستراتيجيات الكبرى وتعزيز الاستثمار في الشباب

12 أكتوبر 2026

الخطاب الملكي يرسم معالم مغرب الغد: الاعتزاز بالمنجزات والسيادة الاقتصادية والعدالة المجالية وشراكات دولية بلا ابتزاز

12 أكتوبر 2026

جلالة الملك يشدد على تسريع الجهوية المتقدمة ونقل الصلاحيات إلى الجهات

12 أكتوبر 2026

خبير: الخطاب الملكي يؤسس لرؤية تنموية متجددة تعزز مكانة المغرب