كشفت الكاتبة والصحافية الهولندية المتخصصة في قضايا الشرق الأوسط، رينا نيتجيس، عن معطيات مثيرة تتعلق بوجود مقاتلين تابعين لجبهة البوليساريو الانفصالية ضمن شبكة الميليشيات الأجنبية التي رعتها إيران في الأراضي السورية.
وأوضحت نيتجيس، في مقال منشور على منصة DAWN، أن حضور عناصر من البوليساريو في الساحة السورية زاد من تعقيد المشهد القانوني والسياسي، خصوصا فيما يرتبط بمسار العدالة الانتقالية التي تطمح أطراف دولية ومحلية إلى ترسيخها بعد سنوات من الحرب. وأكد التقرير أن تجنيد مقاتلين من مخيمات تندوف يعكس امتدادا لظاهرة المرتزقة العابرين للحدود، ويشكل عقبة أمام أي حل سياسي شامل في سوريا.https://googleads.g.doubleclick.net/pagead/ads?client=ca-pub-4047220971479202&output=html&h=280&adk=2549073964&adf=3048354497&pi=t.aa~a.2973701940~i.1~rp.4&w=737&fwrn=4&fwrnh=100&lmt=1756290994&num_ads=1&rafmt=1&armr=3&sem=mc&pwprc=5650282264&ad_type=text_image&format=737×280&url=https%3A%2F%2Ftelexpresse.com%2F419583.html&fwr=0&pra=3&rh=185&rw=737&rpe=1&resp_fmts=3&wgl=1&fa=27&uach=WyJtYWNPUyIsIjEwLjEzLjYiLCJ4ODYiLCIiLCIxMTYuMC41ODQ1LjE4NyIsbnVsbCwwLG51bGwsIjY0IixbWyJDaHJvbWl1bSIsIjExNi4wLjU4NDUuMTg3Il0sWyJOb3QpQTtCcmFuZCIsIjI0LjAuMC4wIl0sWyJHb29nbGUgQ2hyb21lIiwiMTE2LjAuNTg0NS4xODciXV0sMF0.&abgtt=6&dt=1756291369958&bpp=3&bdt=2410&idt=4&shv=r20250825&mjsv=m202508210101&ptt=9&saldr=aa&abxe=1&cookie=ID%3D265ff4164c60abdb%3AT%3D1756291423%3ART%3D1756291423%3AS%3DALNI_MbiVPL7Ws9UGt5Gf7tOOauZGZAQxQ&gpic=UID%3D0000126cbbc42550%3AT%3D1756291423%3ART%3D1756291423%3AS%3DALNI_MbTSxmd2UQ5AAmAYQfh7j7zMXGevg&eo_id_str=ID%3D720fed952801abb2%3AT%3D1756291205%3ART%3D1756291205%3AS%3DAA-AfjY5x1ky15WLGj6FTLADDiw-&prev_fmts=0x0%2C160x600%2C160x600%2C1425x705&nras=3&correlator=696597399666&frm=20&pv=1&u_tz=60&u_his=1&u_h=900&u_w=1440&u_ah=793&u_aw=1440&u_cd=24&u_sd=1&dmc=8&adx=467&ady=1579&biw=1425&bih=690&scr_x=0&scr_y=0&eid=31094299%2C95362655%2C95368289%2C95369196%2C95369706%2C95369799%2C95370343%2C95344790%2C95359266&oid=2&pvsid=2280020085253926&tmod=1281517193&uas=0&nvt=1&ref=https%3A%2F%2Ftelexpresse.com%2F&fc=1408&brdim=0%2C0%2C0%2C0%2C1440%2C23%2C0%2C0%2C1440%2C705&vis=1&rsz=%7C%7Cs%7C&abl=NS&fu=1152&bc=31&bz=0&td=1&tdf=0&psd=W251bGwsbnVsbCxudWxsLDNd&nt=1&ifi=10&uci=a!a&btvi=1&fsb=1&dtd=M
التقرير أشار إلى أن وثائق مسربة وصورا بثتها وسائل إعلام دولية تؤكد وجود عناصر من البوليساريو ضمن تشكيلات موالية للنظام السوري، بعضها تلقى تدريبات عسكرية بإشراف إيراني وفي معسكرات تابعة لحزب الله. كما كشف أن العشرات منهم اعتُقلوا بعد انهيار النظام السوري في نهاية 2024، بينما فر آخرون نحو لبنان والعراق.
وبينما نفت قيادة البوليساريو تورطها في النزاع السوري، أكدت مصادر محلية وجود مكتب للجبهة في دمشق أُغلق في مايو الماضي. التقرير أضاف أن محاولات وساطة جزائرية مطلع 2025 للإفراج عن المعتقلين من مقاتلي البوليساريو باءت بالفشل، بعدما شددت السلطات السورية الجديدة على إحالتهم إلى المحاكمة.
وخلصت نيتجيس إلى أن هذه المعطيات تسلط الضوء على الدور الذي لعبته إيران والجزائر في استغلال البوليساريو كأداة ضغط في الإقليم، وهو ما يعقّد جهود العدالة الانتقالية في سوريا، حيث تبقى ملفات الانتهاكات وجرائم الميليشيات الأجنبية مفتوحة وتنتظر محاسبة شفافة تعيد الاعتبار للضحايا.