التساقطات الأخيرة تنعش المزروعات والغطاء النباتي ببرشيد

قال المدير الإقليمي للفلاحة ببرشيد، حسن سعد زغلول، إن التساقطات المطرية الأخيرة التي شهدها الإقليم سيكون لها الأثر الإيجابي على المزروعات والغطاء النباتي.

وأضاف زغلول،  أن الأمطار المسجلة أنعشت الأراضي الفلاحية والفرشة المائية، مما يبشر بموسم فلاحي جيد ويساهم في التخفيف من حدة الجفاف الذي عرفه المغرب خلال السنوات الأخيرة.

وأوضح أن هذه التساقطات المطرية سيكون لها أيضا تأثير هام على زراعات الخضر والفواكه والحبوب الرئيسية والأشجار المثمرة، وكذا الغطاء النباتي الذي من شأنه أن يوفر موارد مهمة من كلأ الماشية وتخفيف الأعباء على الكسابة.

وأبرز أن التأثير الإيجابي لهذه التساقطات، التي ارتفعت حصيلتها التراكمية على مستوى الإقليم إلى 254 ملم (136 منها سجلت خلال شهر مارس الجاري)، بدأ يظهر جليا على شكل الغطاء النباتي، كما سيكون له تأثير إيجابي على الفرشة المائية وكذا حقينة السدود.

وأشار المسؤول إلى أن المساحة الإجمالية لزراعة الحبوب البورية الخريفية في الإقليم تبلغ 60 ألف و700 هكتار، حيث تمثل الحبوب المبكرة 40 في المئة من المساحات المزروعة، مضيفا أن الزراعة المتأخرة، التي تمثل 60 في المئة من المساحات المزروعة، فهي في وضع نباتي متوسط إلى حسن، مع احتمالية تحسنها حسب كمية وتوزيع التساقطات المقبلة، بالإضافة الى 300 هكتار من القطاني التي في حالة ضعيفة، وكذا 5600 هكتار من الزراعات الكلئية في وضعية ضعيفة إلى متوسطة.

وأضاف أن الزراعات الربيعية عرفت نشاطا ملحوظا في الآونة الأخيرة، إذ من المتوقع إنجاز ما يناهز 600 هكتار من الحمص، و1000 هكتار من الذرة العلفية، و400 هكتار من عباد الشمس، بالإضافة للخضروات الربيعية السقوية حيث تمت برمجة حوالي 1200 هكتار بمردودية إجمالية تفوق 11 ألف و500 طن، ستزود السوق الوطني انطلاقا من متم شهر ماي المقبل.

من جانبه، أعرب سعيد فكري، أحد الفلاحين بمنطقة الحساسنة بإقليم برشيد، عن سعادته بهذه التساقطات الأخيرة والتي سيكون لها الأثر الايجابي على الأراضي الزراعية المسقية، وغير المسقية، فضلا عن مساهمتها في تحسين مردودية الخضروات.

وأكد أن المردودية الفلاحية ستكون مرتفعة هذه السنة، بالنسبة للخضروات، كالبطاطس والجزر والبصل، مشيرا إلى أن التساقطات الأخيرة دفعت الفلاحين إلى وقف عملية السقي طيلة شهر مارس، الأمر الذي سيخفف من استعمال المياه الجوفية.

ودعا الفلاحين إلى ضرورة استعمال المبيدات، للحفاظ على جودة المنتوج الفلاحي، خصوصا بالنسبة لبعض الخضروات، كالبصل، من أجل حمايتها من الحشرات والفطريات الضارة.

يذكر أن إقليم برشيد يساهم، بشكل كبير، في الإنتاج النباتي والحيواني على الصعيد الجهوي والوطني، بفضل طابعه الفلاحي المهم ومناخه الملائم وكذا موقعه الجغرافي المتميز الذي يجعله قبلة للاستثمارات الفلاحية.

مقالات ذات الصلة

19 يناير 2026

رئيس الفيفيا يصف مشاهد العنف في مباراة نهائي الكان بالقبيحة ويدين سلوك منتخب السنغال

19 يناير 2026

إقليم بني ملال.. تدخلات ميدانية متواصلة لإعادة فتح الطرق المتضررة من التساقطات الثلجية

19 يناير 2026

نشرة إنذارية: تساقطات ثلجية وزخات مطرية وموجة برد ورياح قوية بعدد من مناطق المملكة

19 يناير 2026

المغرب وجمهورية الكونغو الديمقراطية يتفقان على شراكة استراتيجية في القطاع المعدني