مونريال.. إبراز النموذج المغربي في مجال التعايش والتسامح الديني

تم تسليط الضوء، خلال ندوة بمونريال، على النموذج المغربي الفريد في مجال التسامح والتعايش الديني، والدور الذي يضطلع به صاحب الجلالة الملك محمد السادس بصفته أميرا للمؤمنين، في ضمان حرية الممارسة الدينية.
أشرفت على تأطير هذه الندوة، التي انعقدت حول موضوع “المغرب نموذج للتنمية البشرية: التراث الثقافي في ظل إمارة المؤمنين”، الكاتبة والجامعية هند لحمامي.
وقالت، خلال هذا الحدث الذي نظمه يوم الأحد المركز الثقافي المغربي “دار المغرب” بشراكة مع جمعية “مذكرات وحوار”، إن المغرب استطاع التأقلم مع التحديات المعاصرة، والحفاظ على هوية ثقافية متينة.
وأشارت السيدة لحمامي إلى أن نموذج التعايش يجسد التسامح والاحترام المتبادل، مما يتيح الاستجابة للتحديات التي تطرحها العولمة.https://googleads.g.doubleclick.net/pagead/ads?client=ca-pub-4047220971479202&output=html&h=280&adk=1680151366&adf=2523500700&pi=t.aa~a.2603098070~i.6~rp.1&w=737&abgtt=6&fwrn=4&fwrnh=100&lmt=1730187337&num_ads=1&rafmt=1&armr=3&sem=mc&pwprc=5650282264&ad_type=text_image&format=737×280&url=https%3A%2F%2Ftelexpresse.com%2F351287.html&fwr=0&pra=3&rh=185&rw=737&rpe=1&resp_fmts=3&wgl=1&fa=27&uach=WyJXaW5kb3dzIiwiMTUuMC4wIiwieDg2IiwiIiwiMTMwLjAuNjcyMy41OSIsbnVsbCwwLG51bGwsIjY0IixbWyJDaHJvbWl1bSIsIjEzMC4wLjY3MjMuNTkiXSxbIkdvb2dsZSBDaHJvbWUiLCIxMzAuMC42NzIzLjU5Il0sWyJOb3Q_QV9CcmFuZCIsIjk5LjAuMC4wIl1dLDBd&dt=1730187715580&bpp=2&bdt=1140&idt=2&shv=r20241023&mjsv=m202410280101&ptt=9&saldr=aa&abxe=1&cookie=ID%3Dba109d9fa67bf989%3AT%3D1730187904%3ART%3D1730187904%3AS%3DALNI_Maa6drRESnKZA4N7xVuhvCiqzJAyQ&gpic=UID%3D00000f5f4c9e1e51%3AT%3D1730187904%3ART%3D1730187904%3AS%3DALNI_MaxImLKeTR0JnE6a0djvSqwkTjTgg&eo_id_str=ID%3Ddc28aa5216894142%3AT%3D1729721714%3ART%3D1730188026%3AS%3DAA-AfjZXQ7UgFENUUopPBRljrTQm&prev_fmts=0x0%2C160x600%2C160x600%2C1684x780&nras=3&correlator=470747004290&frm=20&pv=1&u_tz=60&u_his=1&u_h=720&u_w=1280&u_ah=672&u_aw=1280&u_cd=24&u_sd=1.5&dmc=8&adx=596&ady=1336&biw=1684&bih=780&scr_x=0&scr_y=0&eid=44759876%2C44759927%2C31088481%2C95343681%2C95344187%2C95344791%2C95345280%2C31088519%2C95345688%2C95345789%2C95340253%2C95340255&oid=2&pvsid=1566070998912278&tmod=993608109&uas=0&nvt=1&ref=https%3A%2F%2Ftelexpresse.com%2F&fc=1408&brdim=0%2C0%2C0%2C0%2C1280%2C0%2C0%2C0%2C1707%2C780&vis=1&rsz=%7C%7Cs%7C&abl=NS&fu=128&bc=31&bz=0&td=1&tdf=2&psd=W251bGwsbnVsbCxudWxsLDNd&nt=1&ifi=10&uci=a!a&btvi=1&fsb=1&dtd=M
وتطرقت الأستاذة بجامعة مولاي إسماعيل بمكناس إلى أهمية صيانة هذا التراث، داعية إلى استلهام هذه المقاربة بغية إعادة التفكير في نماذج التعايش بين الثقافات.
وأضافت المتخصصة في التراث المغربي، أن المغرب يتميز بكونه نموذجا للانفتاح على مر الأجيال، تحت رعاية إمارة المؤمنين، مسجلة أن إمارة المؤمنين تسهر على حماية التقاليد الدينية وتعزيز الإسلام المتسامح، كما يتجلى ذلك من خلال تكوين الأئمة الأفارقة من أجل نشر رسالة السلام.
من جانبها، أكدت مديرة “دار المغرب”، هدى الزموري، أن تنوع المغرب الثقافي وتقاليده في مجال التسامح والاحترام المتبادل، تجعل منه نموذجا فريدا.
وقالت “إن بلادنا تعد بوتقة تتعايش في إطارها بانسجام روافد التراث الأمازيغي والعربي واليهودي والأندلسي والإفريقي والأوروبي، مما يمنح لكل فرد مكانة في مجتمع يقوم على التضامن والانفتاح”.
وسجلت السيدة الزموري أن المغرب استطاع، في ظل إمارة المؤمنين، صيانة هذا العيش المشترك، بفضل الانخراط الفكري والثقافي المتبادل بين مختلف مكونات المجتمع.
عرفت هذه الندوة حضور العديد من الباحثين والخبراء في مجال التراث الثقافي، إلى جانب أفراد من الجالية المغربية المقيمة بأمريكا الشمالية.

مقالات ذات الصلة

10 فبراير 2026

إيصال مساعدات غذائية جوا عبر المروحيات للساكنة المحاصرة بالمياه بجماعة الحوافات

10 فبراير 2026

دعم متواصل لفائدة الأشخاص بدون مأوى في مواجهة موجة البرد بطانطان

10 فبراير 2026

شغيلة التعليم الأولي تخوض إضرابا وطنيا احتجاجا على التهميش والاستغلال

10 فبراير 2026

الجهود التضامنية متواصلة لفائدة السكان المتضررين في جماعة الحوافات