حكومة الجزائر تستعد لمواجهة أزمة عطش خطيرة وشبح مجاعة

هيمن موضوع أزمة شح المياه وعلامات العطش على الاجتماع الأخير للحكومة الجزائرية. وتمر البلاد بأسوأ الازمات الاجتماعية أصلا قبل أن يطل شبح العطش الذي فجر غضبا شعبيا في عدد من المدن والقرى والولايات.

وخصص الاجتماع الحكومي ليومه الخميس لاستعراض مختلف التدابير المتخذة لتنفيذ تعليمات رئيس الجمهورية بتعزيز التزويد بالمياه الصالحة للشرب.

و تناول الاجتماع، مدى تنفيذ البرنامج الخاص الذي أمر به الرئيس تبون، للتخفيف من وطأة نقص مياه الشرب. ضمن مشروع يهدف إلى الاستجابة بشكل مستدام لاحتياجات المواطنين.

وكان وزير الريّ طه دربال كشف قبل بضعة أيام عن تخصيص أكثر من 27 مليار دينار لتنفيذ مشاريع استعجالية لفائدة المناطق المعرّضة للشح المائي عبر الوطن.

وقال دربال في تصريح إن “رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، أقرّ برنامجا استعجاليا لفائدة كل المناطق المعرّضة للشحّ المائي. بغلاف مالي يفوق 27 مليار دينار”.

ولا تتخوف الدولة الجزائرية فقط من العطش بل يبدو أنها تتهيأ لمواجهة مجاعة ذات صلة بكسرة الخبز وقد بدا ذلك واضحا من خلال جدول أعمال الحكومة نفسه.

وقد انكبت الحكومة على دراسة عدد من التدابير المتعلقة بتجسيد البرنامج الوطني الجزائري لتعزيز القدرات الوطنية في مجال تخزين الحبوب. باعتبارها أحد المحاور الرئيسية للسياسة الوطنية لتحقيق الأمن الغذائي.

مقالات ذات الصلة

11 يوليو 2026

المغرب يستهدف مضاعفة صادرات صناعة الطيران إلى 56 مليار درهم بحلول 2030

11 يوليو 2026

بعد معارك عنيفة.. الجيش المالي يستعيد بلدة أنيفيس بدعم من فيلق أفريقيا الروسي

11 يوليو 2026

فنزويلا.. حصيلة ضحايا الزلزال المزدوج تتخطى أربعة آلاف قتيل

11 يوليو 2026

رفض الإفراج عن الموظف القنصلي الجزائري.. القضاء الفرنسي يعمق الأزمة مع الجزائر