جنوب إفريقيا: تزايد كراهية الأجانب قبل الانتخابات العامة في ماي المقبل

بينما تستعد جنوب إفريقيا لانتخابات عامة شديدة التنافس، فإن الارتفاع المقلق في الأعمال الاستفزازية المعادية للأجانب يثير الرعب بين المواطنين الأجانب.

وقد عرفت أمة قوس قزح منذ فترة طويلة موجات من العنف المعادي للأجانب، والتي تفاقمت بسبب استمرار عدم المساواة الاقتصادية وارتفاع معدلات البطالة والتحديات المرتبطة بالفقر، لا سيما في الاحياء والبلدات الشعبية.

وتعود آخر موجة لاندلاع أعمال العنف المميتة إلى عام 2019، عندما اجتاحت أعمال شغب عدة أحياء في جوهانسبورغ، مما أدى إلى خسائر بشرية كبيرة وأضرار مادية، خاصة بين المجتمعات ذات الأصول المهاجرة.

وفي ظل هذا الأجواء المتوترة للغاية في الفترة التي تسبق الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في 29 ماي، تثير الخطابات المعادية للأجانب التي تستخدمها بعض الأحزاب السياسية مخاوف من حدوث موجة أخرى من الهجمات التي تستهدف المهاجرين الأفارقة الذين اختاروا الاستقرار في هذا البلد الذي يعتبر أحد الأكثر تصنيعا في القارة.

مقالات ذات الصلة

10 فبراير 2026

إيصال مساعدات غذائية جوا عبر المروحيات للساكنة المحاصرة بالمياه بجماعة الحوافات

10 فبراير 2026

دعم متواصل لفائدة الأشخاص بدون مأوى في مواجهة موجة البرد بطانطان

10 فبراير 2026

شغيلة التعليم الأولي تخوض إضرابا وطنيا احتجاجا على التهميش والاستغلال

10 فبراير 2026

الجهود التضامنية متواصلة لفائدة السكان المتضررين في جماعة الحوافات