مسؤولة أممية: انتخاب المغرب لرئاسة مجلس حقوق الإنسان تكريس لرؤية واستراتيجية واضحة لجلالة الملك

أكدت نائبة المبعوث الأممي الخاص لسوريا، نجاة رشدي، أن انتخاب المغرب لرئاسة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة هو تكريس لرؤية واستراتيجية صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وأضافت السيدة رشدي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش مشاركتها في الاجتماع رفيع المستوى الـ 21 حول سوريا بصيغة أستانا، والذي عقد يومي 24 و25 يناير الجاري في العاصمة الكازاخستانية، أن انتخاب المغرب هو “بالتأكيد تكريس لكل جهود البلاد، ورؤية واستراتيجية جلالة الملك”.

وأشارت المسؤولة الأممية إلى أن الثقة التي حصل عليها المغرب هي “تصويت للقارة الإفريقية والمنطقة العربية برمتها”.

وسجلت أن “انتخاب المغرب هو بالتأكيد تتويج واعتراف، ولكنه أيضا تعبير عن ثقة مستحقة، وقد تم إثبات ذلك على مدار تاريخ طويل من النضال والنشاط وثقافة حقوق الإنسان، سواء على مستوى المجتمع أو المجتمعات المحلية”.

من جهة أخرى، سلطت نائبة المبعوث الأممي الخاص لسوريا الضوء على مختلف القوانين والإصلاحات التي قامت بها المملكة خلال السنوات الأخيرة، والتي مكنت المغرب من الوصول إلى مستواه الحالي من “الاعتراف والتمركز كدولة قانون”.

مقالات ذات الصلة

10 فبراير 2026

إيصال مساعدات غذائية جوا عبر المروحيات للساكنة المحاصرة بالمياه بجماعة الحوافات

10 فبراير 2026

دعم متواصل لفائدة الأشخاص بدون مأوى في مواجهة موجة البرد بطانطان

10 فبراير 2026

شغيلة التعليم الأولي تخوض إضرابا وطنيا احتجاجا على التهميش والاستغلال

10 فبراير 2026

الجهود التضامنية متواصلة لفائدة السكان المتضررين في جماعة الحوافات