أحمد رضا بنشمسي يحرج دكاكين الحقوق والحريات وتجار الدين

في خرجة إعلامية غير مسؤولة مع قناة فرانس 24، قال أحمد رضا بنشمسي مسؤول “هيومن رايتس ووتش” بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا أن “حماس ارتكبت جرائم حرب يوم 7 أكتوبر”، مستفزا بذلك مشاعر الملايين من العرب والمسلمين، وكاشفا القناع عن وجهه الحقيقي الذي لطالما حاول إخفاءه تحت قيم الإنسانية المزعومة.

وبالرغم من وجود اختلاف واضح بين مؤيدي حماس ومعارضيها، إلا أن اتهام رضا بنشمسي لها بارتكاب جرائم حرب، يعتبر دعما للمجازر التي تقترفها إسرائيل في حق أبناء الشعب الفلسطيني في غزة، مما يفضح حقيقة بنشمسي الذي يدعي الدفاع عن الحرية وعن حقوق الإنسان، فكيف لمن يدافع عن هذه القيم أن يدعم أعمال القتل الجماعي التي يذهب ضحيتها الأطفال والنساء في غزة.

إن هذا التصريح الخطير الذي جاء على لسان من وضعته منظمة “هيومن رايتس ووتش” على رأس مسؤوليها بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا، هو في الحقيقة يفضح واقع هذا المرتزق الذي لم يكتف ببيع وطنه المغرب، بل اتضح بعد هذا التصريح المستفز انه قد باع ضميره ودينه وقيم العروبة، واختار الانحياز إلى جانب الظالم ضدا على المظلوم.

368716408 881057070398571 8482741230123672546 n

تصريحات بنشمسي أثارت سخطا كبيرا وسط الدكاكين الحقوقية وتجار الملفات الإنسانية، التي اعتادت أن تتخذ من ملفات بنشمسي مظلة لتشرعن بها حملاتها المغرضة ضد المملكة، فماذا عساهم فاعلون داخل الجمعية المغربية لحقوق الإنسان وجماعة العدل والاحسان في مواجهة هذه الفضيحة الأخلاقية الكبرى التي حطت على رؤوسهم، وهم الذين لطالما تبجحوا بتقارير منظمة بنشمسي المعادية للمغرب، أم إنهم سيتبعون سياسة النعامة والاختباء حتى تمر هذه العاصفة.

هو في الحقيقة تحدي صعب لن يستطيعوا مواجهته، ولعلهم يلعنون اليوم الذي فكروا فيه الاستعانة بأحمد رضا بنشمسي ومنظمته المتاجرة بالمآسي الإنسانية، وكم هو صعب هذا الموقف المخزي الذي حشرهم فيه صديقهم بهيومن رايتس ووتش، وجعلهم عاجزين عن التقدم إلى الأمام  أو التراجع إلى الخلف، خصوصا حسن بناجح وأمثاله الذي جعلوا من حرب غزة ومن دماء الفلسطينيين تجارة مربحة يسوقون بها بضاعتهم البائرة، لكن رضا بنشمسي الذي يعتبره بناجح صديقه الحميم، ومنبع التقارير المخدومة التي تزرع الروح في جسد الجماعة كلما دخلت في موت إكلينيكي، قد طعن الجماعة في الظهر، وأحرج بناجح الذي نتحداه أن يخرج ليرد على ما قاله صديقه بنشمسي، ومع أننا متأكدون انه لا يملك الجرأة ولا الرجولة للرد، وعليه نقول لك “خسئت” أيها التاجر الفاشل.

Snapshot 3

مقالات ذات الصلة

13 يوليو 2024

بايتاس: الحكومة توصلت منذ بداية ولايتها بـ 22 ألفا و106 سؤالا كتابيا وأجابت فقط على 70 في المائة

13 يوليو 2024

لجنة الصحافة تدعو إلى حذف صور غير صحيحة للأميرة الراحلة لالة لطيفة

13 يوليو 2024

البناء العشوائي.. تعليمات صارمة لاتخاذ إجراءات تأديبية في حق المتورطين

13 يوليو 2024

المغرب يستقبل 7.4 ملايين سائح الى غاية متم شهر يونيو