جلالة الملك يضع الإطار المرجعي الذي ينبغي الإنطلاق منه لإقامة الدولة الفلسطينية

وضع جلالة الملك محمد السادس، في خطابه الرسمي الموجه إلى المشاركين في القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية، التي تنعقد اليوم السبت بالرياض، بالمملكة العربية السعودية، الإطار المرجعي الذي ينبغي الإنطلاق منه للتعاطي مع الأزمة التاريخية التي تعيشها غزة ولإقامة الدولة الفلسطينية.

ومما جاء في الخطاب الملكي السامي :

“إننا أمام أزمة غير مسبوقة، يزيدها تعقيدا تمادي إسرائيل في عدوانها السافر على المدنيين العزل، ويضاعف من حدتها صمت المجتمع الدولي، وتجاهل القوى الفاعلة للكارثة الإنسانية التي تعيشها ساكنة قطاع غزة.

 لذا، يجب ألا نسمح بترك مستقبل المنطقة ومستقبل أبنائها بين أيدي المزايدين، فمستقبل المنطقة لا يتحمل المزايدات الفارغة، ولا الأجندات الضيقة.

 كما ينبغي التعامل مع هذه الظرفية الحاسمة، من منطلق المسؤولية التاريخية، التي تحتم علينا الانطلاق من بعض المسلمات البديهية:

 فلا بديل عن سلام حقيقي في المنطقة، يضمن للفلسطينيين حقوقهم المشروعة، في إطار حل الدولتين؛

ولا بديل عن دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية؛

 ولا بديل عن تقوية السلطة الفلسطينية، بقيادة أخي الرئيس محمود عباس أبو مازن؛

 ولا بديل عن وضع آليات لأمن إقليمي مستدام، قائم على احترام القانون الدولي والمرجعيات الدولية المتعارف عليها”.

مقالات ذات الصلة

9 مايو 2026

جلالة الملك يهنئ رئيس جمهورية الطوغو بمناسبة ذكرى استقلال بلاده

9 مايو 2026

تنفيذا للتعليمات الملكية السامية.. انطلاق الدورة 22 من مناورات الأسد الإفريقي بأكادير

9 مايو 2026

تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك..المغرب جعل من الحق في السكن اللائق أولوية وطنية

9 مايو 2026

ذكرى استرجاع إقليم طرفاية إلى الوطن محطة تاريخية وضاءة