بحسهم التضامني.. المغاربة يقدمون درسا جميلا في الحياة والمواطنة

“إنها مأساة، لقد فقدنا إخوانا وأخوات. أطفال أصبحوا أيتاما بين عشية وضحاها” تصرخ عائشة بقلب مليء بالشفقة والآسى، وهي تضع عربة تسوق مليئة بمنتوجات مخصصة للأطفال بمدخل أحد المتاجر الكبرى بالرباط.

“كل من موقعه، كل حسب استطاعته”، تقول هذه السيدة الحامل المقبلة على مايبدو على الولادة.

بعد مرور خمسة أيام على الزلزال العنيف الذي ضرب منطقة الحوز ومناطق أخرى بالمغرب (2946 وفاة حسب آخر حصيلة) بلغ المد التضامني مداه.

توجه الجميع نحو المناطق المتضررة، سلطات عمومية ومجتمع مدني وفرق طبية ومتطوعون ومواطنون، وفي مقدمتهم صاحب الجلالة الملك محمد السادس. بعد جلسة العمل التي خصصت لبحث الوضع في أعقاب الزلزال، كانت الالتفاتة البارزة والمطمئنة لجلالة الملك، أول أمس الثلاثاء، وهو يتفقد المصابين ويتبرع بالدم، تجسيدا كاملا لتضامن عفوي واسع النطاق. + كلنا معبؤون !

مقالات ذات الصلة

12 أغسطس 2026

جمعية هيئات المحامين تنتقد خلل إحالة قانون المهنة وتطالب بتحديد المسؤوليات

12 أغسطس 2026

موظفون وأجراء يعلنون وقفة وطنية احتجاجا على رسوم التوقيت الميسر

12 أغسطس 2026

اختلالات التدبير تدفع الداخلية إلى تكثيف المصاحبة بجماعات ضواحي البيضاء

12 أغسطس 2026

وكالة الانباء التونسية: في الجزائر المطلب واحد ووحيد: استئصال النظام الحاكم الحالي من جذوره