بعد جريمة السعيدية..بريطانيا تحذر رعاياها من وحشية نظام العسكر الجزائري

حذرت الخارجية البريطانية السياح الذين يرغبون في زيارة المغرب، من المغامرة بالدخول إلى الجزائر، وذلك عقب جريمة قتل مغربيين في عرض البحر على الحدود الجزائرية المغربية من قبل خفر السواحل الجزائري.

وقالت الخارجية البريطانية، في تحذيرها الموجه إلى السياح البريطانيين الذين يرغبون في قضاء عطلتهم في المغرب: “انتبه إلى أن الحدود بين المغرب والجزائر تمتد إلى البحر. إذا كنت على متن قارب أو تستأجر دراجة جيت سكي، فتأكد من معرفة مكان الحدود البحرية والبقاء بوضوح داخل المياه الإقليمية المغربية. تأكد من أن لديك ما يكفي من الوقود لتتمكن من العودة إلى الشاطئ”.

ويأتي هذا التحذير بعد جريمة قتل مغربيين من قبل الجيش الجزائري في عرض البحر، مساء الثلاثاء المنصرم، بعد دخولهما خطأ المياه الإقليمية الجزائرية على متن دراجات مائية، بالمنطقة البحرية الفاصلة بين الميناء الترفيهي للسعيدية ومرسى بن مهيدي.

وأكد أحد الناجين من هذه المجزرة أكد، في أعقاب الواقعة، أن القوات الجزائرية تعمدت إطلاق الرصاص الحي عليهم رغم عدم فرارهم، مبرزا، في تصريح له، أن القوات المذكورة لم تصدر أي إنذار صوتي أو تطلق أية أعيرة نارية تحذيرية تجاههم، مشددا على أن القوات الجزائرية بادرت، منذ الوهلة الأولى لرصدهم، بإطلاق الرصاص الحي والكثيف نحوهم، وهو ما يفند ادعاءات وأكاذيب بيان الجيش الجزائري الذي حاول التهرب من مسؤولية قتل مدنيين أبرياء في خرق سافر للقوانين والاتفاقيات الدولية.

مقالات ذات الصلة

10 فبراير 2026

إيصال مساعدات غذائية جوا عبر المروحيات للساكنة المحاصرة بالمياه بجماعة الحوافات

10 فبراير 2026

دعم متواصل لفائدة الأشخاص بدون مأوى في مواجهة موجة البرد بطانطان

10 فبراير 2026

شغيلة التعليم الأولي تخوض إضرابا وطنيا احتجاجا على التهميش والاستغلال

10 فبراير 2026

الجهود التضامنية متواصلة لفائدة السكان المتضررين في جماعة الحوافات