المغرب وجنوب إفريقيا… هل تدخل العلاقات مرحلة الغيبوبة الدبلوماسية؟

يبدو أن فرص التقارب بين المغرب وجنوب إفريقيا أصبحت “متوفرة”؛ فمنذ إعلان عودة العلاقات سنة 2016 على إثر قطعها سنة 2004 بسبب “اعتراف بريتوريا بالبوليساريو”، تواصل “التوتر” بين الطرفين إلى أن “زادت” حدته عبر بوابة “بريكس”.

وحاول الطرفان بشكل كبير منذ عودة العلاقات “إبقاء فرص التعاون مفتوحة على الرغم من الخلاف السياسي”، حيث إن “التجارة بين البلدين تنمو بشكل متواتر، لتحتل بريتوريا المرتبة الثانية في قائمة شركاء المملكة على الصعيد الإفريقي بعد مصر”، وفق آخر أرقام مكتب الصرف؛ لكن ذلك لم يكن كافيا للتغيير موقف جنوب إفريقيا “المعادي” من قضية الصحراء.

وعمل المغرب على تعزيز وجوده الدبلوماسي ببريتوريا عبر تعيين السفير يوسف العمراني سنة 2018، الذي سعى إلى “تبيان حقيقة النزاع المفتعل أمام الشعب الجنوب الإفريقي؛ من خلال فضح ادعاءات الحزب الحاكم تجاه الوحدة الترابية، وبحث سبل الخروج بالعلاقات بين البلدين من مرحلة “الإنعاش”.

مقالات ذات الصلة

12 أغسطس 2026

في مواجهة حرائق الغابات.. القوات المسلحة الملكية تعبئ قدراتها الجوية والعملياتية

12 أغسطس 2026

طنجة المتوسط يواصل تحطيم الأرقام القياسية ويعزز موقعه في قلب التجارة العالمية

12 أغسطس 2026

صحيفة فرنسية تبرز أكادير والسعيدية كوجهتين بديلتين بأسعار تنافسية

12 أغسطس 2026

حركة واسعة في صفوف عناصر الأمن الوطني.. 3276 موظفا استفادوا من الانتقالات