البرلمان الاوربي والعداء للمغرب..حيثيات سحب توصية تندد بقمع حرية الصحافة بالجزائر

في الوقت الذي تعيش فيه فرنسا أصعب لحظاتها الاجتماعية بسبب السياسة الرعناء للرئيس إيمانويل ماكرون، يواصل هذا الأخير استراتيجية تأجيج الصراع بين المغرب والجزائر، لضمان آخر قلاع النفوذ في القارة السمراء بعد ان طردت فرنسا شرّ طردة من العديد من الدول التي كان حكام باريس يعتبرونها حدائق خلفية لهم…

وهكذا، وبموازاة الدفاع المستميت على نظام العسكر الجزائري، وفي تحدّ سافر للشعب الجزائري المنتفض ضد الطغمة العسرية، يواصل ماكرون وجوقته حملة دنيئة ضد المغرب ومصالحه في الاتحاد الأوربي، من خلال استعداء مؤسساته ضد المملكة وحشد المرتزقة والسماسرة لتشويه صورتها وضرب مصالحها.

وفي هذا الإطار، أطلق ماكرون العنان لمستشاره وقائد حملته في البرلمان الأوروبي، ستيفان سيجورني لتلغيم الاتحاد الأوروبي، من خلال حملات مدروسة ضد المغرب، في المقابل الدفاع المستميت على الطغمة العسكرية بالجزائر ولو على حساب الشعب الجزائري التواق إلى الحرية والديمقراطية التي تتشدق بها ماما فرنسا.

مقالات ذات الصلة

22 سبتمبر 2026

الرباط: أمير المؤمنين يترأس حفلا دينيا إحياء للذكرى الثامنة والعشرين لوفاة جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني

22 سبتمبر 2026

صندوق النقد يحذر من انهيار احتياطات الجزائر بحلول 2031

22 سبتمبر 2026

الصحراء المغربية.. دعم دولي متزايد يسبق جلسة مجلس الأمن بأيام

22 سبتمبر 2026

إسبانيا والجزائر.. شراكة لا تعوض عمق العلاقات مع المغرب