البرلمان الاوربي والعداء للمغرب..حيثيات سحب توصية تندد بقمع حرية الصحافة بالجزائر

في الوقت الذي تعيش فيه فرنسا أصعب لحظاتها الاجتماعية بسبب السياسة الرعناء للرئيس إيمانويل ماكرون، يواصل هذا الأخير استراتيجية تأجيج الصراع بين المغرب والجزائر، لضمان آخر قلاع النفوذ في القارة السمراء بعد ان طردت فرنسا شرّ طردة من العديد من الدول التي كان حكام باريس يعتبرونها حدائق خلفية لهم…

وهكذا، وبموازاة الدفاع المستميت على نظام العسكر الجزائري، وفي تحدّ سافر للشعب الجزائري المنتفض ضد الطغمة العسرية، يواصل ماكرون وجوقته حملة دنيئة ضد المغرب ومصالحه في الاتحاد الأوربي، من خلال استعداء مؤسساته ضد المملكة وحشد المرتزقة والسماسرة لتشويه صورتها وضرب مصالحها.

وفي هذا الإطار، أطلق ماكرون العنان لمستشاره وقائد حملته في البرلمان الأوروبي، ستيفان سيجورني لتلغيم الاتحاد الأوروبي، من خلال حملات مدروسة ضد المغرب، في المقابل الدفاع المستميت على الطغمة العسكرية بالجزائر ولو على حساب الشعب الجزائري التواق إلى الحرية والديمقراطية التي تتشدق بها ماما فرنسا.

مقالات ذات الصلة

30 مايو 2023

“هشام جراندو” من الاتجار في البشر والتزوير إلى نفث السموم في مؤسسات الدولة المغربية‎‎

29 مايو 2023

أعضاء من الكونغرس البيروفي يؤكدون على أهمية الحفاظ على علاقات ” فعالة ومتينة ” مع المغرب

29 مايو 2023

الغابون: وزارة الفلاحة تستعد لتوزيع الأسمدة التي أشرف جلالة الملك على تسليمها للفلاحين

29 مايو 2023

وكالة أنباء أرجنتينية: القضاء البريطاني ينتصر للمغرب أمام محاولات خرقاء للبوليساريو و الجزائر