تندوف.. احتقان اجتماعي وأوضاع مأساوية وانتشار الفقر والمجاعة

تشير الأخبار الواردة من مخيمات تندوف، أن الأوضاع تتجه نحو الأسوأ، خاصة بعد استعمال السلاح لتفرقة متظاهرين عقب الحكم على أحد أبناء ما يسمى بقيادة الجبهة.

وهكذا، تمر أيام عصيبة على قيادات جبهة “البوليساريو” الانفصالية في مقرها الرئيسي في تندوف فوق التراب الجزائري، في ظل أزمات متراكمة تزامنا مع ظهور وباء كورونا وتراجع المساعدات الدولية وانتشار الفقر والمجاعة والاوبئة.

وتعيش تندوف، على وقع الانقسامات بين العديد من القيادات وعودة النزعة القبلية بين العديد من الأطراف هناك، وقد ظهر هذا بشكل جلي في الاحتجاجات التي تعرفها مؤخرا المخيمات بسبب محاكمة أبناء أحد قياديي “البوليساريو” بسبب تورطه في الاتجار المخدرات، وقد أدت الاحتجاجات إلى إغلاق مقر ما يسمى بوزارة “الدفاع” واستعمال عناصر “البوليساريو” للسلاح لتفرقة المحتجين.

ولعل هذا الاحتقان تعبير واضح عن التراكمات المخيبة للآمال من طرف قيادات “الجبهة الانفصالية”، خاصة في ظل هزائمها المتواصلة سواء على المستوى الدبلوماسي تتجلى في اعتراف العديد من الدول بسيادة المغرب على صحرائه، كالولايات المتحدة الأمريكية وإسبانيا ودعم ألمانيا لمقترح الحكم الذاتي، وهزائم أخرى ميدانية متوالية منذ حسم قضية الكركرات

مقالات ذات الصلة

12 أكتوبر 2026

جلالة الملك يدعو إلى إطلاق جيل جديد من الاستراتيجيات الكبرى وتعزيز الاستثمار في الشباب

12 أكتوبر 2026

الخطاب الملكي يرسم معالم مغرب الغد: الاعتزاز بالمنجزات والسيادة الاقتصادية والعدالة المجالية وشراكات دولية بلا ابتزاز

12 أكتوبر 2026

جلالة الملك يشدد على تسريع الجهوية المتقدمة ونقل الصلاحيات إلى الجهات

12 أكتوبر 2026

خبير: الخطاب الملكي يؤسس لرؤية تنموية متجددة تعزز مكانة المغرب