شحنة جديدة.. الصين تقترب من الإيفاء بوعد “10 ملايين جرعة لقاح” للمغرب

كتبه كتب في 18 يوليو 2021 - 8:02 م
مشاركة

وصلت شحنة جديدة من لقاح سينوفارم الصيني المضاد لفيروس كورونا المستجد، إلى مطار محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء مساء أمس السبت، مكونة من 2 مليون جرعة، وهي ثاني شحنة تصل إلى المغرب من الصين خلال الأسبوع الجاري بعد شحنة يوم الثلاثاء الماضي المكونة من نفس عدد الجرعات.

وتدخل هذه الشحنة الجديدة ضمن الالتزام الصيني الذي أعلن عنه رئيس الجمعية الوطنية الشعبية الصينية، لي زانشو، في لقاء “عن بعد” مع رئيس مجلس النواب المغربي، الحبيب المالكي، في أبريل الماضي، بإمداد المغرب بـ10 ملايين جرعة لقاح خلال الشهور الذي تلت اللقاء.

وبلغ مجموع ما أرسلته الصين من جرعات اللقاح، منذ إعلان التزامها إلى غاية يوم أمس السبت، إلى 7 ملايين جرعة، ولم يتبق سوى 3 ملايين جرعة ويكتمل العدد المتفق عليه خلال اللقاء الثنائي بين الحبيب المالكي ونظيره الصيني، مع الإشارة إلى أن الصين كانت قد سبقت أن أرسلت 5 شحنات في الشهور الأولى من العام الجاري، مكونة من 500 ألف جرعة في كل شحنة.

ومباشرة بعد توصل المغرب بهذه الشحنة الجديدة من لقاح كورونا، والتي ستُخول له تلقيح مليون شخص جديد في إطار الحملة الوطنية ضد فيروس كورونا، أعلنت وزارة الصحة يوم أمس توسيع الفئة المستهدفة من حملة التلقيح لتشمل الفئة العمرة الممتدة ما بين 30 و 34 سنة.

ولازال المغرب يُعتبر من أكثر البلدان في العالم تقدما في حملة التلقيح ضد فيروس كورونا، خاصة في القارة الإفريقية التي يُعتبر هو الأول في هذا المجال بفارق كبير عن بلدان أخرى كمصر ونيجيريا، حيث تجاوز عدد المغاربة الذين تلقوا اللقاح (الجرعة الأولى) أكثر من 11 مليون شخص، في حين اقترب من تلقيح 10 ملايين شخصا تلقيحا كاملا.

ويسعى المغرب بلوغ هدف تلقيح 80 في المائة من المواطنين ضد فيروس كورونا المستجد من أجل الوصول إلى المناعة الجماعية، وهو ما يعني أن يجب تلقيح 25 مليون شخص من أجل تحقيق ذلك الهدف، وقد اقترب المغرب حاليا من نسبة النصف.

جدير بالذكر أن الصين تُعتبر هي المزود الأول والرئيسي للمغرب بلقاح فيروس كورونا المستجد، بعد توقف معهد السيروم الهندي عن تزويد المغرب بلقاح أسترازينيكا من أجل التركيز على حملة التلقيح داخل البلاد، في حين لم يتوصل المغرب بأي شحنة من لقاح سبوتنيك الروسي أو جونسون الأمريكي، رغم الترخيص لاستخدامهما داخل المغرب.