المغرب يبدأ إصدار “جواز سفر كورونا”.. ميزات عدة يتمتع بها حاملو الوثيقة الرسمية

كتبه كتب في 6 يونيو 2021 - 9:43 م
مشاركة

أعلنت الحكومة المغربية، السبت 5 يونيو/حزيران 2021، إصدار “الجواز التلقيحي”، أو ما بات يُعرف بـ”جواز سفر كورونا”، للأشخاص الذين تلقوا جرعتين من اللقاح المضاد للفيروس، على أن يتم إصداره ابتداءً من يوم غد الإثنين 7 يونيو/حزيران 2021. 

الحكومة قالت إنه “وفقاً لتوصيات اللجنة العلمية أحدثت الحكومة الجواز التلقيحي الذي يمكن للأشخاص الذين تلقوا جرعتين من اللقاح المضاد لكورونا تحميله على الموقع الإلكتروني “www.liqahcorona.ma”.

أوضحت الحكومة أن “هذا الجواز التلقيحي يشكل وثيقة رسمية آمنة ومعترفاً بها من طرف السلطات، تسمح لحاملها بالتجوال عبر جميع أنحاء التراب الوطني دون قيود، والتنقل بعد الحادية عشرة ليلاً، وكذا السفر إلى الخارج”.

كذلك بيّنت الحكومة أن “جواز سفر كورونا”، “يحتوي على رمز الاستجابة السريعة، ويمكن التحقق من صحته عبر تطبيق مخصص لهذا الغرض”، لافتةً إلى أنه “يمكن تحميل الجواز التلقيحي في شكل قابل للطباعة أو في صيغة إلكترونية يمكن عرضها على هاتف ذكي”.

كانت السلطات المغربية قد أعلنت في 20 مايو/أيار الماضي، عن قرار تخفيف مدة حظر التنقل الليلي وتقييد حركة المواطنين، ليصبح من الساعة 23:00 ليلاً إلى الساعة 04.30 صباحاً بالتوقيت المحلي، بعدما كان من الساعة 20:00 إلى الساعة 06:00 صباحاً.

حتى مساء أمس السبت، بلغت إصابات كورونا في المغرب 521 ألفاً و195، منها 9 آلاف و173 وفاة، و508 آلاف و850 حالة تعاف، وفق بيانات رسمية، كما وصل عدد من تلقوا اللقاح ضد الفيروس إلى 9 ملايين و108 آلاف شخص، من أصل نحو 36 مليوناً تعداد سكان البلاد، في وتيرة تعد من بين الأسرع عالمياً.

ويتوقع أن يصبح “جواز سفر كورونا” جزءاً من الواقع الجديد لحياة البشر بعد الجائحة، وتعمل الحكومات والشركات المصنعة للقاحات في مختلف أنحاء العالم لاستكشاف إمكانية استخدام هذا النوع من جوازات السفر كوسيلة لإعادة فتح الاقتصاد من خلال تحديد من يتمتعون بالحماية من فيروس كورونا.

غير أن من يعملون على تطوير التكنولوجيات يقولون إن مثل هذه الأدوات تقترن بعواقب، مثل إمكانية استبعاد فئات كاملة من المشاركة الاجتماعية، ويحثون القائمين على التشريع على التفكير ملياً في كيفية استخدامها.

لكن في المقابل ينظر آخرون إلى أن “جواز سفر كورونا” يُعتبر أحد وسائل الحكومات لتشجيع الناس على تلقي اللقاح، خصوصاً أولئك المترددين أو المتأثرين بما يُنشر من معلومات مغلوطة على شبكة الإنترنت حول اللقاحات. 

المعروف عن “جواز سفر كورونا” أنه يتضمن معلومات حول ما إذا كان الأشخاص قد حصلوا على لقاح كورونا، ونوع اللقاح ومكان التلقيح، ومستوى الأجسام المضادة، ونتيجة اختبار كورونا واختبار مولد المضادات السريع.